مواجهة التغيرات المناخية تنتظر موقف روسيا   
الأحد 1424/10/7 هـ - الموافق 30/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير بوتين
تبدأ غدا مباحثات للأمم المتحدة بشأن المناخ العالمي وسط شواهد تؤكد احتمال تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، مع تركيز الأنظار على موقف روسيا الحاسم من اتفاقية تتصدى للمشكلة.

وسيجتمع مسؤولون حكوميون وخبراء في البيئة من 180 دولة في مدينة ميلانو الإيطالية حتى الثاني عشر من الشهر القادم، في مراجعة سنوية لجهود الأمم المتحدة للحد من التغيرات المناخية.

وسيناقش المشاركون اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997 المعروفة باسم بروتوكول كيوتو الخاصة بظاهرة الاحتباس الحراري، وسط مخاوف بشأن احتمال عدم دخولها حيز التنفيذ أبدا.

وأصبحت روسيا تتحكم في الأمر برمته فيما يتعلق بمشروع كيوتو بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2001، إلا أن احتمال صدور قرار سريع من موسكو تضاءل بعدما تراجع الرئيس فلاديمير بوتين في سبتمبر/ أيلول الماضي عن وعود موسكو بالتصديق سريعا.

ويحتاج بروتوكول كيوتو إلى تصديق دول مسؤولة عن 55% من الانبعاثات الصادرة عن الدول المتقدمة. وبلغ مستوى التصديق حتى الآن 44%، ولا يمكن الوصول إلى الحد المستهدف بدون روسيا المسؤولة عن 17% من تلك الانبعاثات أو الولايات المتحدة المسؤولة عن 36%.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن بروتوكول كيوتو الذي يهدف إلى تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتج عن استهلاك البترول والفحم والغاز الطبيعي في محطات الطاقة والمصانع والسيارات مكلف للغاية، وإنه يستبعد الدول النامية وهو ما يعتبره قرارا خاطئا.

ويتوقع كثير من الخبراء الآن أن الأمر قد يستغرق أشهرا قبل أن تقرر روسيا موقفها بالنظر إلى الانتخابات البرلمانية التي ستجرى يوم السابع من الشهر القادم، إضافة إلى الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار المقبل والتي يتوقع أن يفوز فيها بوتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة