أفغان يتهمون القوات الأميركية بارتكاب مذبحة في قريتهم   
الجمعة 1429/6/10 هـ - الموافق 13/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)

الجيش الأميركي يقول إن الغارة كانت تستهدف زعيمين من طالبان (الفرنسية-أرشيف)

اتهم سكان مديرية موتا خان بولاية بكتيكا جنوب شرق أفغانستان القوات الأميركية بارتكاب ما وصفوها بمذبحة ضد مدنيين عزل، في حين قتل تسعة من عناصر حركة طالبان على الأقل في معارك بولاية كونر شرقي البلاد.

وقال سكان قرية إبراهيم كاريز إنهم فوجئوا بهجوم بري وجوي على قريتهم ليلا وباقتحام القوات الأميركية لمنازلهم.

وقد تضاربت الأنباء بشأن حصيلة ضحايا الهجوم، فبينما نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن رئيس شورى ولاية بكتيكا السابق موسى خان أن 33 مدنيا على الأقل قتلوا و18 آخرين جرحوا -بينهم أطفال ونساء- في قصف القرية، أكدت قوات التحالف في بيان مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأتان وطفل إضافة إلى عدد من المسلحين كانوا في منزل محصن أطلقت النيران من داخله باتجاه الجنود الذين دخلوه عنوة.

وذكر البيان أن العملية التي كانت تستهدف زعيمين من حركة طالبان أسفرت أيضا عن اعتقال 12 مشتبها به.


وكانت الجزيرة قد اتصلت بقيادة قوات المساعدة الدولية في أفغانستان للحصول على روايتها عن ما شهدته هذه القرية، غير أن قوات الإيساف امتنعت عن التعليق.

معارك كونر
وفي تطور آخر قتل تسعة على الأقل من عناصر طالبان في معارك مع قوات الأمن الأفغانية تدعمها طائرات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ولاية كونر شرقي أفغانستان.

وقال قائد الشرطة في الولاية عبد الجلال جلال إن قوات الأمن مدعومة من طيران الناتو خاضت معركة مع مجموعة من عناصر طالبان في إقليم سركانو وقتلت أو جرحت 60 شخصا منهم.

من جهته أكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مقتل تسعة من عناصر الحركة في الضربات الجوية وتكبيد القوات المهاجمة "خسائر فادحة".

ووفقا لجماعات الإغاثة وبعض المسؤولين الأفغان، فقد قتل أكثر من 520 مدنيا العام الماضي في عمليات شنتها القوات الأجنبية ضد طالبان، كما تسبب المسلحون -بقيادة طالبان أيضا- في سقوط عدد من القتلى عبر التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة