جيش ومتمردو ساحل العاج يتفقون على سحب السلاح   
الأحد 1426/3/9 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:51 (مكة المكرمة)، 1:51 (غرينتش)
قائد المتمردين يستقبل رئيس لجنة نزع السلاح الأممية في مطار بواكيه (الفرنسية)
اتفق قادة الجيش وزعماء التمرد في ساحل العاج على البدء بسحب الأسلحة الثقيلة من الخطوط الأمامية اعتبارا من 21 أبريل/نيسان الجاري تنفيذا لاتفاق السلام الذي توصل له الجانبان الأسبوع الماضي في بريتوريا.
 
وجاء أيضا في بيان مشترك صدر بعد محادثات في بواكيه بين قائد جيش ساحل العاج الكولونيل فيليب مانجو وقادة المتمردين الذين يتخدون المدينة الشمالية معقلا لهم أن "الجانبين سيدرسان اقتراحا قدمته لجنة نزع الأسلحة في ساحل العاج بإلقاء السلاح بين يومي 14 مايو/أيار و31 يوليو/تموز المقبلين"، على أن يتم الإعلان عن ذلك في مؤتمر بالعاصمة ياماسوكرو يعقد بين الثاني والسادس من مايو/أيار القادم.
 
وبموجب اتفاق بريتوريا اتفقت أطراف النزاع العاجي بعد وساطة قام بها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي على "وقف فوري ونهائي للمعارك" و"إنهاء الحرب" في جميع أنحاء البلاد وحل المليشيات "فورا". كما ينص الاتفاق الذي يقع في ست صفحات على رفض كل الأطراف دون لبس لاستخدام القوة في تسوية الخلافات.
 
ويطالب الاتفاق بالبدء فورا بنزع أسلحة المليشيات وحلها على كامل الأراضي الوطنية، ويشير إلى إجراء انتخابات رئاسية في أكتوبر/تشرين الأول القادم على أن يعقب ذلك انتخابات تشريعية.
واندلعت الحرب في ساحل العاج عندما حاول المتمردون خلع الرئيس لوران غباغبو في سبتمبر/أيلول 2002 وسيطروا على شمال البلاد.
 
ويقوم نحو عشرة آلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفرنسية بدوريات في المنطقة العازلة الخالية من الأسلحة بين الطرفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة