ديبي يعفو عن فرنسيين مدانين بمحاولة خطف أطفال   
الاثنين 24/3/1429 هـ - الموافق 31/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)
القضاء التشادي حكم على الفرنسيين الستة بالسجن ثمانية أعوام (الفرنسية-أرشيف)

أصدر الرئيس التشادي إدريس ديبي عفوا عن الفرنسيين الستة المنتمين لجمعية آرش دو زوي المدانين في قضية الشروع في خطف أكثر من مائة طفل من تشاد والسودان لنقلهم إلى باريس.
 
وجاء في مرسوم ديبي "لقد تم منح عفو رئاسي للفرنسيين الستة أعضاء جمعية آرش دو زوي" والذين يقضون عقوبة السجن ثماني سنوات في فرنسا بعد نقلهم إليها عقب إدانتهم في إنجمينا.
 
كما تضمن المرسوم الثاني العفو عن التشادي محمد داغو الذي حكم عليه بالسجن أربع سنوات بعد إدانته بتهمة "التواطؤ في محاولة خطف أطفال".
 
أما المدان الأخير في القضية وهو السوداني سليمان إبراهيم آدم والمتهم بدور الوسيط أيضا فلم يتم العفو عنه "لأنه لم يطلب ذلك", حسب ما ذكر وزير العدل التشادي إلبير باهيمي باكادي.
 
قضية أطفال دارفور أثارت احتجاجات واسعة في السودان وتشاد (الفرنسية-أرشيف)
تثبيت الحكم
وكانت محكمة فرنسية أقرت في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي بتثبيت حكم القضاء التشادي بسجن الأعضاء الستة بالجمعية.
 
واعتبرت المحكمة في حيثيات حكمها أن الحكم الذي صدر في تشاد بإدانة الستة بتهمة "خطف أطفال بغية المس بوضعهم المدني"، يوازي في القانون الفرنسي وصف "اعتقال واحتجاز قاصرين دون 15 عاما"، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.

وكان الفرنسيون الستة اعتقلوا في تشاد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأدينوا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتهمة محاولة خطف 103 أطفال.

وزعمت جمعية أرش دو زوي أنها كانت تحاول إنقاذ أيتام من إقليم دارفور غربي السودان على الجانب الآخر من الحدود في شرقي تشاد، وكانوا يعتزمون نقلهم لتتبناهم أسر في أوروبا. وقد أثارت القضية احتجاجات واسعة ومظاهرات شعبية في كل من الخرطوم وإنجمينا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة