جامعة أميركية تؤسس نظاما لمراقبة طلابها الأجانب   
الخميس 1423/11/7 هـ - الموافق 9/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت الجامعة الأميركية في واشنطن أمس عن نظام معلوماتي جديد يهدف إلى متابعة الطلاب الأجانب.

وقالت مسؤولة أجهزة الطلاب الوافدين في الجامعة إن النظام مطابق لمواصفات أجهزة الهجرة.

وأوضحت أن الطلاب سيدخلون بأنفسهم المعلومات المتعلقة بهم في النظام إلى جانب الوثائق التي تثبت صحتها. وقد أصبحت الجامعة الأميركية بذلك قادرة على معرفة إذا ما كان الطالب مسجلا لديها يحضر الدروس أم لا وصلاحية جواز سفره أو تأشيرة إقامته فضلا عن مكان إقامته.

وجعلت هذه الخطوة من الجامعة الأميركية أول هيئة تعليمية تتخذ إجراء من هذا النوع بعد أن دُعيت كغيرها من الهيئات الدراسية والجامعية الأميركية إلى الانضمام قبل نهاية الشهر الجاري إلى نظام للمعلومات عن تبادل الزوار والطلاب. ويندرج هذا النظام الذي وضع في بداية يوليو/ تموز الماضي ضمن جهود الإدارة الأميركية لتعزيز مراقبة الأجانب الذين يدخلون الولايات المتحدة.

وكانت مصادر صحفية ذكرت قبل أسبوعين أن مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) طلب من الكليات والجامعات الأميركية تقديم معلومات شخصية عن الطلبة والمدرسين الأجانب حتى تستطيع الحكومة معرفة إذا ما كانت لهم علاقات بأعضاء في تنظيم القاعدة أم لا.

وقالت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر إن المعلومات التي يتم الحصول عليها من المدارس سيتم مقارنتها بالمعلومات التي جمعها فريق عمل تابع لوزارة العدل يقوم بإعداد قاعدة بيانات سرية للمشتبه بهم. وقالت الصحيفة أيضا إن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي يقولان إن نص قانون جديد يسمح للمدارس بتقديم المعلومات دون إخطار أولئك المعنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة