عبد الله يتصدر النتائج الأولية لرئاسيات أفغانستان   
الاثنين 1435/6/8 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)


أظهرت نتائج أولية غير رسمية لفرز الأصوات في انتخابات أفغانستان الرئاسية تقدم وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله في بعض مناطق كابل اليوم الاثنين، غير أن تلك النتائج لا توحي بالفوز ولا سيما أن عملية الفرز قد تستغرق أسابيع. وعلى الصعيد الميداني، قتل 15 مدنيا وثلاثة عناصر من الشرطة في هجومين منفصلين.

وكانت الشاحنات المكدسة بصناديق الاقتراع قد بدأت تصل العاصمة اليوم الاثنين، فيما يستعد مسؤولون لافتتاح مركز لفرز الأصوات التي ترد من جميع أنحاء البلاد ذات التضاريس الوعرة.

وقال نور محمد نور -وهو متحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات- "نأمل أن نبدأ عملية الفرز بأسرع وقت ممكن، إنها عملية طويلة وستستغرق وقتا".

ورغم أنه ليس من المقرر أن تظهر نتائج أولية قبل 24 أبريل/نيسان الجاري فإن الأرقام ترجح أن يخوض عبد الله عبد الله جولة إعادة -إذا لم يفز بأكثر من 50%- مع وزير المالية السابق أشرف
عبد الغني الذي سبق وعمل في البنك الدولي، ويقوم برنامجه الانتخابي على إصلاحات اقتصادية جذرية.

كما تشير الأرقام الأولية غير الرسمية أيضا إلى حلول وزير الخارجية السابق زلماي رسول في المركز الثالث، ويعتقد أنه يحظى بدعم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

ورغم أن بعض المرشحين الثمانية تقدموا بشكاوى تزوير وانتهاكات انتخابية فإن لجنة الطعون الانتخابية أكدت اليوم الاثنين أن نسبة التزوير في الانتخابات التي جرت يوم السبت تبدو أقل من التي سبقتها في 2009.

وأشارت اللجنة إلى أنها تلقت 122 شكوى ضد مرشحين، مؤكدة في الوقت نفسه أن عملية الاقتراع كانت أكثر شفافية مقارنة بـ2009 التي فاز فيها كرزاي.

وكان المرشحون الثلاثة الأوفر حظا، وهم عبد الله عبد الله وزلماي رسول وأشرف عبد الغني، قد تحدثوا أمس الأحد عن "مشاكل" و"مخالفات" وحتى "تزوير خطير".

وأوضح رئيس اللجنة عبد الستار سعدات أنه تلقى ما مجموعه 1400 شكوى، إلا أنه لم تكن هناك أدلة كافية لإثباتها كلها، مشيرا إلى أن الأغلبية متعلقة بندرة بطاقات التصويت.

الأرقام غير الرسمية تشير إلى حلول زلماي رسول في المركز الثالث (أسوشيتد برس)

قتلى
وعلى الصعيد الميداني، نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان
عن متحدث حكومي قوله إن 15 مدنيا قتلوا وأصيب خمسة آخرون في هجوم انتحاري استهدف رتلا للقوات الدولية في ولاية قندهار جنوبي البلاد.

وأعلنت حركة طالبان -التي تعهدت بعرقلة العملية الانتخابية- على لسان المتحدث باسمها "قاري يوسف أحمدي" مسؤوليتها عن الهجوم، وقال إن 12 عنصرا من القوات الدولية قتلوا في الهجوم.

 ولم تدلِ القوات الدولية حتى الآن بأي تصريح بخصوص هذا الهجوم.

وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة من رجال الشرطة وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في إقليم هيرات غربي البلاد.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية عبد الرؤوف أحمدي "إن الشرطة كانت تقوم بدوريات في منطقة شينداند اليوم الاثنين عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة