جيش الاحتلال يعترف بقتل المدنيين وشارون يدافع عنه   
الجمعة 6/11/1425 هـ - الموافق 17/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)

أبرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الإحصائيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي عن قتل المدنيين الفلسطينيين فيما يصر شارون على تبرئة الجنود من مسؤولية قتل الفلسطينيين، وكشفت عن اتصالات الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الإسرائيلي موشيه كتساف.

"
الجنود الإسرائيليون يقفون في معركة شديدة جدا أمام عصبة سافلة من القتلة الفظيعين، والجيش الإسرائيلي أخلاقي أكثر من أي جيش آخر أعرفه في العالم
"

شارون/معاريف

قتلنا 29 بريئا
صحيفة يديعوت أحرونوت أبرزت في خبرها الرئيسي اعتراف الجيش بقتل 29 فلسطينيا بريئا، وقالت إن قيادة المنطقة الوسطى اعترفت بأن قوات الجيش في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) قتلت 29 فلسطينيا بريئا و119 فلسطينيا آخرين ممن رشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود.

وقال اللواء موشيه كابلنسكي للصحيفة إن هناك أناسا ما كان ينبغي لهم أن يقتلوا ونأسف لذلك لكننا لم نختر إدارة القتال بأماكن يسكن فيها مدنيون، مضيفا أن 14 حالة قتل فيها أبرياء طرحت على طاولة اللواء لتحقيق معمق، وبين القتلى 9 أطلقت النار عليهم أثناء القتال.

وفي نفس السياق قالت صحيفة معاريف إن معطيات الجيش عن القتلى أعلى من معطيات منظمة بتسيلم. وأضافت أن الجيش اعترف بقتل 264 فلسطينيا عام 2004 في الضفة الغربية منهم 119 مخربا -على حد وصفها- والباقي غير مسلحين. كما وصف الجيش الإسرائيلي 29 قتيلا كأبرياء أصيبوا بالخطأ.

أما بتسيلم فقالت إنه منذ بداية العام قتل الجيش الإسرائيلي 187 فلسطينيا وأن 111 منهم كانوا غير مسلحين، في حين أن 33 منهم كانوا قاصرين.

من جانبه دافع شارون عن جيشه وقال في تصريحات نشرتها معاريف: جنودنا هم الأكثر أخلاقية في العالم. وفيما يتعلق بقضية الوحدة البحرية التي قتلت فلسطينيا بعد اعتقاله بجنين قال شارون: جنودنا يقفون في معركة شديدة جدا أمام عصبة سافلة من القتلة الفظيعين، والجيش الإسرائيلي هو أخلاقي أكثر من أي جيش آخر أعرفه في العالم.

اتصالات سرية مع الأسد
كشفت صحيفة معاريف عن إجراء اتصالات سرية أدارها رئيس الدولة الإسرائيلي موشيه كتساف مع الرئيس السوري بشار الأسد من خلف ظهر رئيس الوزراء ودون علمه.

وقالت الصحيفة إن الاتصال بينهما استمر لأشهر، وفي مرحلة معينة وافق الأسد على لقاء كتساف فقط بشرط أن يصل كممثل عن حكومة إسرائيل مخول بإدارة مفاوضات.

وأشارت إلى أن الاتصالات بدأت في مايو/ أيار الماضي في أعقاب الدعوات المتكررة من الأسد لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة.

خطة سياسية جديدة
قالت معاريف إن خطة سياسية جديدة لتسوية سلمية شاملة بين إسرائيل وسوريا تعرض الأسبوع القادم في مؤتمر هرتسليا السنوي لمركز هرتسليا متعدد المجالات.

وأضافت أن الخطة الجديدة تركز على تبادل للأراضي ثلاثي بين إسرائيل وسوريا والأردن.

وحسب الخطة تبقي إسرائيل في يدها -ضمن إطار اتفاق سلام مع سوريا- خط الجروف فوق هضبة الجولان وخط المياه.

"
يقوم الحاخامات والمستوطنون بدس أصابعهم وجمع التوقيعات على عرائض رفض أوامر المشاركة بالإخلاء، في محاولة لدفع الجنود المتدينين والمستوطنين لرفض أوامر الإخلاء
"

هآرتس

الحاخامات يجمعون التوقيعات
تحت عنوان "مثلما في الحرب" قالت هآرتس في افتتاحيتها إن مؤتمر الليكود سيحسم اليوم فيما إذا كان سيتوجه لحكومة مشتركة مع حزب العمل، وأضافت أن هذا التصويت قد يحدد ما إذا كان الانسحاب من غزة سينفذ بموعده.

وأشارت الصحيفة أنه من خلف الكواليس يقوم الحاخامات والمستوطنون بدس أصابعهم وجمع التوقيعات على عرائض رفض أوامر المشاركة بالإخلاء، في محاولة منهم لدفع الجنود المتدينين والمستوطنين لرفض أوامر الإخلاء.

وقالت: في هذه الحرب التي تدور حول وضع حدود منطقية جديدة ومتفق عليها لدولة إسرائيل، يتوجب وجود حكومة طوارئ مستقرة وقوية وممركزة من حيث الجوهر تتغلب فيها المصلحة العامة المتمثلة ببداية نهاية الاحتلال على المصالح الخاصة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة