واشنطن تصف خطاب صدام بأنه استفزازي   
الخميس 8/5/1423 هـ - الموافق 18/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين أثناء خطابه الذي ألقاه أمس
وصفت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش خطاب الرئيس العراقي صدام حسين الذي ألقاه أمس بمناسبة ذكرى ثورة يوليو/ تموز في العراق بأنه "استفزازي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر للصحفيين إن "هناك الكثير من العناصر المستفزة في هذا الخطاب"، مشيرا إلى أنه لا ينطبق مع الواقع.

ولم يشر باوتشر إلى المزيد من الرأي الأميركي الرسمي حول الخطاب الذي ألقاه الرئيس العراقي أمس بمناسبة الذكرى 34 لتولي حزب البعث السلطة في بغداد.

وكان صدام حسين قد أكد في خطابه أن واشنطن وحلفاءها لن يتمكنوا أبدا من إزاحته، في إشارة منه إلى تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش بتغيير النظام الحاكم في العراق "بكل الوسائل"، قائلا إن الحكومة العراقية تسعى إلى تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وبعد قليل من خطاب الرئيس العراقي كان مساعد وزير الدفاع الأميركي بول وولفويتز يعلن في أنقرة أن واشنطن مصممة على الإطاحة بصدام حسين. وقال في ختام مباحثاته مع القادة الأتراك "إن النظام العراقي المعادي للولايات المتحدة والداعم للإرهاب, يشكل خطرا لا يمكننا التعايش معه إلى ما لا نهاية".

من جهتها أعلنت الكويت رفضها شن أي هجوم على العراق دون موافقة الأمم المتحدة. وقال وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك إن بلاده لا تدعم التهديدات بضرب العراق أو شن هجوم عليه دون أن يكون ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة.

وكانت الكويت قد أعلنت من قبل أنها لن تسمح باستغلال أراضيها لشن مثل هذا الهجوم، في وقت يتمركز فيه نحو عشرة آلاف جندي أميركي في الأراضي الكويتية لمراقبة ما يسمى بمنطقة حظر الطيران في جنوب العراق التي فرضتها واشنطن ولندن في أعقاب حرب الخليج عام 1991.

وتصف الولايات المتحدة العراق بأنه يمثل إحدى دول محور الشر إلى جانب إيران وكوريا الشمالية التي تتهمها واشنطن بأنها تسعى لامتلاك وتطوير أسلحة الدمار الشامل. وينفي العراق باستمرار هذه الاتهامات الأميركية.

وقد أعلنت عدد من الدول المجاورة للعراق من بينها تركيا والأردن في السابق رفضهما أيضا ضرب العراق، وتقول تركيا إن أي هجوم على جارتها سيزيد من أزمتها الاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة