الأميركيون يعيدون تشغيل مطار مدمر بجزيرة باسيلان   
السبت 1423/5/9 هـ - الموافق 20/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود فلبينيون يمرون أمام طائرة من طراز سي 130 في المطار الذي أعاد مهندسون أميركيون تشغيله بباسيلان

أعاد مهندسون في الجيش الأميركي اليوم تشغيل مطار مدمر في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين، وسيسهل المطار على الجيش الفلبيني دخول الجزيرة بعد سنوات من القتال مع جماعة أبو سياف التي تعتبر الجزيرة معقلا لها. كما قام الجيش الأميركي بتحسين الطرق في الجزيرة للمساعدة على الحركة السريعة للأفراد والمعدات.

وكان جيش الفلبين يستخدم مهبط الطائرات المهجور منذ 30 عاما لطائرات الهليكوبتر. ومن الممكن أن يستقبل مهبط المطار الآن الذي يبلغ طوله 1100 متر وعرضه 35 مترا الطائرات ذات المحركات المروحية وطائرات الشحن سي 130 أو الطائرات المشابهة.

وجاء الافتتاح الرسمي للمطار في وقت يستعد فيه أكثر من ألف جندي أميركي لمغادرة الفلبين بعد ستة أشهر من التدريبات على مكافحة مايسمى الإرهاب.

على صعيد آخر قال الجيش الفلبيني إن حاكم إقليم جزيرة سولو يوسف جيكري وثلاثة مسؤولين محليين أصيبوا بجروح في كمين نصبه مقاتلون ينتمون لجماعة أبو سياف لموكبهم قرب بلدة إندانا بجزيرة جولو, أثناء عودتهم من حفل زفاف.

جندي أميركي خلف سلاح رشاش في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين
وقد تمكنت قوات الأمن المرافقة من الرد على نيران المقاتلين ونقل المصابون إلى مكان آمن، في حين يعتقد أن مقاتلا من أبو سياف لقي مصرعه خلال الاشتباكات. وقد أرسلت تعزيزات من قوات الأمن والجيش إلى مكان الحادث الذي ما زالت اشتباكات تجري فيه بين الجانبين.

من جهة ثانية قالت الشرطة إن رجلا تعرض لعمليات تعذيب قبل قتله في جزيرة باسيلان الجنوبية من قبل جماعة أبو سياف التي اشتبهت في تعاونه مع الجيش الفلبيني. وأوضح المصدر أن نيجار عبد الرحمن (30 عاما) اختطف من منزله في مدينة إيزابيلا قبل فجر اليوم وعثر على جثته بعد ست ساعات قرب بلدة لاميتان. وتأتي الأحداث الأخيرة رغم إعلان الحكومة الفلبينية اليوم أن قوات جماعة أبو سياف قد أنهكت.

وفي حادث آخر أفادت مصادر في الجيش الفلبيني وجبهة مورو الإسلامية للتحرير أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباك بين الطرفين بجنوب البلاد في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما عام 2001، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بخرق الاتفاق.

وقال الكولونيل بالجيش الفلبيني دانيلو سرفندو إن بعض الجنود كانوا يقومون بدورية في مدينة بونا باياباو بإقليم لاناو دل سور عندما "فتحت مجموعة من 30 مقاتلا من جبهة مورو النار عليهم". وقال المتحدث باسم الجبهة من جهته إن العسكريين هاجموا أحد معسكراتهم, لكن المتحدث باسم الجيش نفى رواية جبهة مورو.

ويقدر عدد عناصر جبهة مورو الإسلامية للتحرير بنحو 12500 مقاتل، وقد خاضت الجبهة حربا على القوات الفلبينية طيلة نحو 30 عاما من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في جزيرة مندناو جنوب الفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة