الدوحة تنفي اتهامات روسية بدعم الإرهاب   
الخميس 1425/1/6 هـ - الموافق 26/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوادر أزمة دبلوماسية بين موسكو والدوحة بسبب مصرع يندرباييف
استدعت الخارجية الروسية السفير القطري في موسكو للاحتجاج على اعتقال روسيين في إطار التحقيقات الجارية بقضية اغتيال الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف في الدوحة منتصف الشهر الجاري.

وقد حمّل وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف دولة قطر مسؤولية سلامة المواطنين الروسيين نافيا تورط بلاده في عملية الاغتيال.

واتهمت موسكو قطر بـ"التواطؤ مع الإرهاب الدولي" لأنها سمحت باستضافة يندرباييف الذي وصفته بأنه مسؤول عن مقتل مئات الروس خلال سعي الشيشان للانفصال لمدة عشر سنوات تقريبا.

ورفضت الدوحة بشدة اتهامات روسيا بدعمها الإرهاب. وقال مسؤول بالخارجية القطرية لم يذكر اسمه إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن بلاده في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب، كما أن هذه القضية هي الأولى من نوعها في البلاد.

وقال مسؤول بالداخلية القطرية إن السلطات لا تزال تحقق في سجلات الرجلين ودوافعهما المحتملة، وامتنع عن توصيفهما بأنهما من قوات روسية خاصة.

وأضاف أن روسيا ثالثا أفرج عنه بعد أن اجتمع ممثلو الخارجية الروسية مع وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الثلاثاء الماضي لطلب الإفراج عن الثلاثة.

وسمحت قطر ليندرباييف الذي كان رئيسا للشيشان لفترة قصيرة وأسرته بالبقاء خلال الثلاث السنوات الماضية، ولكنها منعته من الأنشطة السياسية.

وأحكمت الدوحة الإجراءات الأمنية منذ الهجوم، وأصدرت قانونا لمكافحة الإرهاب كان يجري بحثه بالفعل وينص على فرض عقوبة الإعدام في الأعمال الإرهابية.

وذكر الشيشان الموالون لموسكو أن مقتل يندرباييف له صلة بنزاعات داخلية، في حين يتهم المقاتلون الشيشان روسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة