ارتفاع ضحايا مواجهات إثيوبيا والسلطات تعاقب المضربين   
السبت 1426/5/4 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

إطلاق الشرطة الإثيوبية النار على المتظاهرين قوبل باستنكار دولي (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة قتلى مواجهات الأربعاء الماضي في العاصمة الإثيوبية إلى 30 شخصا، عندما فتحت الشرطة النار على مظاهرة غاضبة بعد الإعلان عن نتيجة أولية للانتخابات التشريعية.

وقال مصدر طبي إنه بناء على تقرير سابق يحدد الضحايا بـ 27 فإن هناك ثلاثة أشخاص آخرين توفوا متأثرين بجراحهم، مما يرفع عدد القتلى إلى 30. 

يأتي ذلك بوقت شرعت السلطات في سحب رخص مئات من سائقي سيارات الأجرة الذين يواصلون إضرابا لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على الحملة الحكومية ضد قوى المعارضة.

وكان رئيس الوزراء ملس زيناوي دافع عن استخدام قوات الأمن للقوة خلال تظاهرات الأربعاء الماضي في أعقاب الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات.
 
وأوضح زيناوي في تصريحات أمس أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة ما استدعى استخدام القوة، لكنه قال إن أسوأ ما في أعمال العنف قد انتهى.
 
زيناوي دافع عن استخدام القوة ضد التظاهرات (رويترز)
وأشار إلى أن الحظر الذي تفرضه حكومته على المظاهرات في العاصمة أديس أبابا ينتهي الأسبوع القادم، موضحا أنه لا يرى خطرا من انتشار العنف بالبلاد.


دعوة للهدوء
في غضون ذلك دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى الهدوء في إثيوبيا، والتوصل لحل سلمي للخلاف الناجم عن الانتخابات التي جرت يوم 15 مايو/ أيار واحترام نتائجها.

كما أشاد الاتحاد الأفريقي بالتزام الأطراف المختلفة بالتوصل لحل للأزمة وإدانة جميع أشكال العنف والتحريض عليه، وذلك بعد أعمال العنف التي اندلعت بأديس أبابا.

جاء ذلك بعد أن وقع التنظيمان الرئيسيان المعارضان والائتلاف الحاكم اتفاقا حول شروط قبول الشكاوى المرفوعة إلى اللجنة الانتخابية. وتشكل هذه الشكاوى التي يقارب عددها 300 خلافا كبيرا بين المعارضة والسلطة.
 
وكانت النتائج الأولية التي أصدرتها اللجنة الانتخابية أظهرت حصول الجبهة الشعبية الديمقراطية الثورية الحاكمة على الغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان الفدرالي.
 
غير أن الائتلاف من أجل الوحدة والديمقراطية أكبر حركات المعارضة يؤكد أنه سيكون الفائز بالغالبية المطلقة، إذا تم النظر في هذه الشكاوى بطريقة صحيحة.
 
وتفجرت أعمال العنف بعد اتهام المعارضة للحزب الحاكم بأنه خوّف الناخبين، وزوّر الانتخابات التشريعية للتشبث بالسلطة في هذا البلد الواقع بالقرن الأفريقي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة