اشتباكات بالبصرة بعد مفخخة خلفت عشرات القتلى والجرحى   
الأحد 7/5/1427 هـ - الموافق 4/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)

التوتر عاد بقوة إلى البصرة بعد المفخخة التي استهدفت سوقا تجاريا في المدينة (رويترز)

قالت مصادر أمنية في البصرة جنوبي العراق إن 16 عراقيا قتلوا بعد اشتباك مع قوات الشرطة دام أكثر من ساعة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأضافت المصادر أن قوات الشرطة كانت تحاول دهم أحد المساجد السنية في المدينة إلا أن الحراس تصدوا لهم مما أدى إلى اندلاع الاشتباك الذي استخدمت فيه قذائف الهاون.

وتعليقا على ذلك قال عضو اللجنة الأمنية الحكومية في البصرة خلف حلف للجزيرة إن الهجوم على المسجد يأتي في سياق ردود الأفعال على تفجير السيارة المفخخة في البصرة يوم أمس.

وقال المسؤول الأمني إن تصعيد حدة التوتر في البصرة يأتي بتحريض من جهات تسعى لعرقلة عمل اللجنة التي شكلتها الحكومة العراقية لإعادة الهدوء إلى المدينة.

وكان 28 عراقيا على الأقل قتلوا وجرح أكثر من 70 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في سوق الحمزة التجاري في البصرة مساء أمس.

وقبل ذلك قتل سبعة من أفراد الشرطة العراقية وجرح أربعة آخرون في هجوم مسلحين استهدف نقطة تفتيش جنوب غرب بعقوبة الواقعة شمال شرق العاصمة، وقالت مصادر الشرطة إن الهجوم الذي استخدمت فيه القنابل اليدوية وصواريخ "آر بي جي" أسفر أيضا عن إصابة ستة مدنيين.
 
وفي بعقوبة أيضا قالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا متجرا لبيع قطع غيار السيارات وقتلوا ثلاثة أشخاص كانوا داخله.

وفي كركوك قتل مدني عراقي برصاص مسلحين وسط هذه المدينة الواقعة شمال العاصمة بغداد.

تنديد أممي
موسكو شكلت خلية أزمة للعثور على رهائنها المختطفين (الفرنسية)
في هذه الأثناء ندد مجلس الأمن الدولي بشدة في بيان باغتيال وخطف موظفين تابعين للسفارة الروسية في بغداد، وطالب بضرورة معاملة الرهائن معاملة إنسانية وإطلاق سراحهم فورا.

كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بالحادث، وطالب بالإفراج عن الرهائن الروس فورا.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أن السكرتير الثالث في السفارة الروسية في بغداد فيتالي تيتوف من بين الموظفين الأربعة الذين خطفوا أمس السبت.

وقالت الوزارة إنها شكلت خلية أزمة للعثور على المخطوفين، كما أجرت اتصالات مع كبار المسؤولين العراقيين ومع أحزاب سياسية وقوات التحالف للمساعدة في هذا الشأن.

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين في ثلاث سيارات أغلقوا طريقا كانت تسلكه سيارة الدبلوماسيين الروس في حي المنصور غربي بغداد، وفتحوا النار على السيارة فأردوا أحد الدبلوماسيين قتيلا واختطفوا الآخرين.

الدفاع والداخلية
المالكي يطرح مرشحيه لحقيبتي الدفاع والداخلية على البرلمان اليوم (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي يبحث مجلس النواب العراقي (البرلمان) صباح اليوم حسم مسألة مرشحي رئيس الوزراء نوري المالكي لشغل حقيبتي الدفاع والداخلية.

وتوقعت مصادر حكومية أن يطرح المالكي اسم قائد القوات البرية العراقية اللواء عبد القادر محمد جاسم (سني) لتولي وزارة الدفاع والضابط السابق في الجيش العراقي فاروق الأعرجي (شيعي) لتولي وزارة الداخلية.

ولم يستطع المالكي اختيار شخصيتين لشغل المنصبين عندما أدت حكومته اليمين الدستورية قبل أسبوعين، ودفعته الخلافات بشأن المنصبين إلى التهديد بتقديم مرشحين من اختياره للبرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة