بان يندد بالعنف بدارفور ولندن تدعو بكين لحل الأزمة   
الأربعاء 1428/8/16 هـ - الموافق 29/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
بان ناشد أطراف النزاع بدارفور إنهاء العمليات العسكرية (رويترز-أرشيف)

ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأعمال العنف الأخيرة بدارفور غربي السودان في الوقت الذي دعت فيه لندن بكين إلى المساهمة بحل الأزمة الإنسانية في الإقليم.

وطالب بان الحكومة السودانية وأطراف النزاع في دارفور بالامتناع عن القيام بأي عمليات عسكرية, واصفا الأعمال الأخيرة بأنها "غير مقبولة".
 
وأعرب في مؤتمر صحفي عن "قلقه الشديد من التصعيد الأخير في أعمال العنف في دارفور, والذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص خلال الأسابيع الماضية", مؤكدا أنه سيزور السودان مطلع سبتمبر/أيلول القادم.

كما دعا الأمين العام في افتتاح نقاش علني في مجلس الأمن حول تفادي النزاعات في أفريقيا، إلى تخصيص مزيد من الإمكانيات لتفادي تلك النزاعات والبحث عن "الأسباب العميقة" لها.

وصرح بان في منتصف الشهر الجاري بعزمه زيارة السودان لتسريع نشر القوات المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بدارفور.
 
دعوة بكين
من جهة أخرى قال وزير شؤون أفريقيا وآسيا والأمم المتحدة البريطاني مالوك براون إن "محاولة التحرك في دارفور دون مشاركة نشطة من الصين كانت مثل دفع صخرة كبيرة جدا إلى أعلى جبل شديد الانحدار وهو أمر لا يمكن عمله".
 
وأضاف براون -خلال أول زيارة يقوم بها إلى الصين منذ تولي غوردون براون رئاسة الحكومة البريطانية- أنه سيزور الخرطوم بعد نحو عشرة أيام، وهو "في وضع أقوى بكثير بعد التحدث مع السلطات في بكين" التي وصفها بأنها "لاعب مهم" في هذا الملف.
 
جاء هذا التطور بعد يوم من تظاهر آلاف الأشخاص بدارفور خلال زيارة مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم احتجاجا على إخفاق عملية السلام في إحلال الأمن بالإقليم.
 
وكان سالم قد سافر إلى زالنجي في إطار جولة بدارفور لسماع آراء الناس بشأن المساعي لتجديد المحادثات.
 
وعمت المظاهرات المنطقة التي ولد فيها مؤسس ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور الذي يرفض الانضمام للمفاوضات إلا بعد نشر قوة مختلطة أممية وأفريقية بالإقليم لضمان إنهاء أعمال العنف.
 
وطاردت مجموعة انفصلت عن المحتجين موكب سالم من المطار حتى بلدة ملوحة بالعصي والسكاكين، ورفض نازحون الاجتماع مع مبعوث الاتحاد الأفريقي في المخيمات لكن بعضهم جاء لمقابلته في البلدة.
 
وكان سالم حث جميع الأطراف المعنية بأزمة دارفور على وقف إطلاق النار لدعم محادثات السلام المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم بين الحكومة والمتمردين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة