هنية يرحب بدعوة العاهل الأردني وصواريخ على إسرائيل   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:13 (مكة المكرمة)، 9:13 (غرينتش)

هنية وافق على دعوة الملك الأردني رغم ما شاب علاقة الحكومة مع الأردن من توتر (الفرنسية)

رحبت الحكومة الفلسطينية بدعوة العاهل الأردني الملك عبد الله لرئيس وزرائها إسماعيل هنية لإجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد "إن رئيس الوزراء الأردني قدم إلى رئيس الوزراء هنية دعوة رسمية من جلالة الملك عبد الله لزيارة الأردن للتباحث في التطورات الأخيرة والاجتماع بالرئيس (عباس) أبو مازن لمناقشة التطورات الأخيرة والقضايا ذات الخلاف"، وأضاف أن هنية رحب بالدعوة "وجارية الترتيبات لتحديد الموعد".

وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إن الدعوة تمثل متابعة لمبادرة الملك عبد الله لبذل كل الجهود لإنعاش عملية السلام ولدعم الوحدة الوطنية الفلسطينية واستكشاف كل الخيارات بما في ذلك استضافة اجتماع بين عباس وهنية عندما يصبح الوضع صحيحا.

من ناحيته قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في لقائه بعباس الذي وصل عمان أمس ويغادر اليوم إلى القاهرة إن بلاده ستستضيف لقاء عباس هنية عند "تهيؤ الظروف المناسبة" ما يعني أن اللقاء سيتم على الأرجح بعد عطلة عيد الأضحى.

وكان من المفترض أن يعقد عباس لقاء مع العاهل الأردني، غير أن اللقاء ألغي حسب بيان للديوان الملكي دون تحديد الأسباب، وحدد موعد جديد للقائهما بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى مطلع العام الجديد.

مصادر سياسية أردنية غير رسمية أشارت إلى أن إلغاء إلغاء عباس مع الملك عبد الله جاء بسبب سعي بعض المقربين من عباس لعرقلة المبادرة الأردنية ورفض حضور هنية للأردن.


الفلسطينيون خاضوا مواجهات مع القوات الإسرائيلية في قباطيا (الفرنسية)
اعتقال وترحيل وقصف

من ناحية ثانية اعتقلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قائد لجان المقاومة الشعبية في منطقة شمال الضفة الغربية ياسر نزّال.

وقال موقع هآرتس الإلكتروني إن الجيش الإسرائيلي اعتقل تسعة فلسطينيين، بينهم نزال، في بلدة قباطية القريبة من مدينة جنين في شمال الضفة.

وفي جنين بالضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال محمود السعدي القائد السياسي لحركة الجهاد الإسلامي.

كما رحل الاحتلال عضو فتح عبد الله السعدي (36 عاما) من الضفة الغربية إلى غزة بعدما أمضى حوالي عام من الاعتقال الإداري في سجن النقب.

وفي استمرار لعمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين أطلقوا صباح اليوم الثلاثاء صاروخا من قطاع غزة سقط في مدينة سديروت في صحراء النقب جنوب إسرائيل وسبب أضرارا في عدد من السيارات دون أن يسبب إصابات.

كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ثلاثة صواريخ سقطت صباح اليوم في محيط المدينة، دون أن تسبب إصابات.

وكان صاروخ فلسطيني أصاب الاثنين منشأة إستراتيجية إسرائيلية في منطقة عسقلان شمال قطاع غزة. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الصاروخ -الذي سبب أضرارا مادية لبعض المباني- لم يوقع إصابات.

من ناحيته قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه "لم تعد لدى إسرائيل أسباب تدفعها للاستمرار في ضبط النفس وعليها التحرك عسكريا ضد مطلقي الصواريخ". كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية أنها سترفع شكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.


أولمرت أمر بتخفيف محدود للقيود على الفلسطينيين لدعم عباس (رويترز)
تخفيف قيود
وفي إطار المساعي الإسرائيلية لتقوية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بـ"تخفيف فوري" للقيود عن الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وأصدر مكتب أولمرت بيانا قال فيه إن هذه الإجراءات تهدف إلى "تقوية العناصر المعتدلة"، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني السبت الماضي.

ووعد جيش الاحتلال مبدئيا بإزالة 27 حاجزا على طرق الضفة الغربية بهدف تسهيل انتقال الأفراد والبضائع. وذكر وزير الدفاع عمير بيرتس أن الخطة تتضمن أيضا زيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل.

ووعد بيرتس في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى وأعياد الميلاد.

وقال مسؤول أمني إن ممثلين عن مصلحة إدارة السجون وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) سيضعون لائحة بالسجناء الذين يمكن الإفراج عنهم، لا سيما النساء منهم والقصر.

وأكدت مصادر قريبة من أولمرت أن هذا الإجراء قد يشمل بين 20 و30 فلسطينيا قبل عيد الأضحى بمعزل عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة