الأمم المتحدة: اللاجئون العراقيون تجاوزوا أربعة ملايين   
الثلاثاء 1428/5/19 هـ - الموافق 5/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)

معاناة مشردي الداخل لا تقل قساوة عن معاناة اللاجئين للخارج (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من أربعة ملايين عراقي تشردوا داخل وخارج البلاد بسبب العنف، وحذرت من أن العدد قد يزداد في المستقبل.

وأوضحت جنيفر باغونيس المتحدثة باسم المفوض الأعلى للوكالة للصحفيين في جنيف أن عدد العراقيين الذين فروا إلى خارج البلاد وصل إلى 2.2 مليون، مشيرة إلى نحو مليونين آخرين شردوا من منازلهم بسبب العنف الطائفي وظلوا داخل البلد.

وأشارت إلى أن الوكالة تلقت تقارير وصفتها بالمفزعة عن عدم بذل الدول الإقليمية ما يكفي لتأمين الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية الأخرى للاجئين العراقيين، ونوهت بهذا الصدد إلى أن 18 حكومة أغلقت حدودها بوجه هؤلاء اللاجئين أو سمحت بدخول عدد محدود منهم إلى أراضيها.

وقالت المتحدثة إن بعض المحافظات العراقية باتت في حاجة ماسة للعون لتلبية احتياجات المشردين الذين بات إخراجهم من المباني الحكومية التي لجؤوا إليها أمرا شائعا في العراق.

وبحسب الأمم المتحدة فإن نحو نصف المشردين ما زالوا محرومين من المساعدات الغذائية التي تخصصها الحكومة العراقية للمواطنيين.

وأشارت المتحدثة إلى أن 30 ألف عراقي يفرون شهريا من بلادهم باتجاه سوريا التي تستضيف حاليا نحو 1.4 مليون لاجئ، في حين تستضيف الأردن نحو 750 ألف.

وتقول إنه بينما تتحمل الدول المجاورة عبء هؤلاء اللاجئين، لا تسمح دول أخرى في أوروبا وغيرها إلى بدخول عدد محدود من العراقيين.

وتسعى وكالة اللاجئين الدولية لتوفير مأوى دائم لنحو 20 ألف عراقي بحلول نهاية العام الحالي.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في فبراير/شباط الماضي أنها ستسمح لنحو سبعة آلاف عراقي بالإقامة الدائمة في البلاد وستقدم المزيد من الدعم المالي للدول المجاورة للعراق لمساعدتها على تلبية احتياجات اللاجئين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة