إنذار باكستاني للأجانب الموجودين بمنطقة القبائل   
الثلاثاء 1425/3/22 هـ - الموافق 11/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود باكستانيون في منطقة القبائل (الفرنسية)
هددت السلطات الباكستانية اليوم الثلاثاء باتخاذ "وسائل أخرى" بحق من أسمتهم الناشطين الأجانب اللاجئين في منطقة القبائل بشمال غرب البلاد إذا رفضوا التجاوب مع عرض العفو مقابل الاستسلام وتسجيل أسمائهم.

وأوضح حاكم ولاية بيشاور التي تشمل المنطقة القبلية أن الحكومة مصممة على "التخلص من هذا التهديد بأي ثمن". وتقدر السلطات الباكستانية عدد الغرباء الذين لجؤوا إلى المنطقة القبلية بأربعة آلاف, معظمهم من أصل عربي وأوزبكي وشيشاني وبعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه مع بعض أعيان القبائل يوم 24 أبريل/ نيسان، حددت الحكومة الباكستانية مهلة نهائية للعفو عن الأجانب والسماح لهم بالبقاء في المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان مقابل استسلامهم وتعهدهم بالعيش بسلام وتسجيل أسمائهم لدى السلطات المحلية.

غير أن معظم أولئك يرفضون الاستسلام خشية تصويرهم والتعرف عليهم ومن ثم اعتقالهم وتسليمهم للجيش الأميركي. كما أن نك محمد زعيم رجال قبائل موالين لتنظيم القاعدة قال إن تسجيل أسماء الأجانب لم يكن ضمن الاتفاق الذي أبرمه مع السلطات الشهر الماضي.

وجاء الاتفاق في أعقاب عملية عسكرية شنها الجيش الباكستاني على منطقة وانا عاصمة إقليم جنوب وزيرستان (300 كلم جنوب غرب إسلام آباد) في مارس/ آذار الماضي لم تسفر عن اعتقال أي من المطلوبين البارزين.

قوة قبلية
قادة القبائل يجتمعون في وزيرستان (رويترز)
وفي تطور ذي صلة شكلت قبيلة وزير المحلية أمس الاثنين مجموعة مسلحة تضم نحو ألفي عنصر لمحاولة إرغام المقاتلين الأجانب على تسجيل أسمائهم.

وأوضح الناطق باسم القوات المسلحة الباكستانية الجنرال شوكت سلطان نقلا عن زعماء القبيلة أن هذه القوة القبلية يمكن أن يصل عددها لأربعة آلاف عنصر. ويعيش نحو نصف مليون من أفراد قبيلة وزير في وزيرستان الجنوبية.

وكان المجلس القبلي قد أنشأ مليشيات مماثلة الشهر الماضي مما أجبر الحلفاء المحليين لمقاتلي تنظيم القاعدة على التعهد بعدم شن هجمات مقابل صدور عفو عنهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة