مساع لتطويق اشتباكات مدينة الصدر   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

قوات أميركية في النجف تراقب وقف إطلاق النار الهش في المدينة (الفرنسية)

بدأ ممثلون عن الحكومة العراقية المؤقتة مفاوضات اليوم مع ممثلين من مليشيا جيش المهدي محاولة لتطويق الاشتباكات التي تجددت بين الطرفين في مدينة الصدر بعد يوم من توقفها في النجف.

وجاءت المفاوضات التي افتتحت غداة مقتل ستة أشخاص وجرح 92 آخرين خلال مواجهات بينهم مسلحين ومدنيين ورجال شرطة في هذه الضاحية الفقيرة من العاصمة.

وكان رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي قد اتهم في مقابلة متلفزة جيش المهدي بالإصرار على استمرار محاربة الحكومة في مناطق أخرى غير النجف، وتساءل عن حقيقة أهداف جيش المهدي وعن برنامجه السياسي.

وقال الشيخ يوسف الناصر مدير مكتب الصدر في مدينة الصدر إنه سيتوصل إلى اتفاق مع الحكومة هذا المساء, مضيفا أن "بعض النقاط لا تزال عالقة" وإنه يأمل بالتوصل إلى الاتفاق على كل النقاط.

وأكد الناصر أنه "تم التوصل إلى هدنة حتى صباح الغد على أن يعقد اجتماع آخر لاحقا" وهو ما أكده أيضا قائد الشرطة في مدينة الصدر معروف موسى عمران.

طفلة عراقية جرحت في الغارة الأميركية على الفلوجة (رويترز)
وكان المجلس السياسي الشيعي في العراق قد ناشد السيستاني التدخل لوقف زحف القوات الأميركية تجاه مدينة الصدر مطالبا بتعميم المبادرة لتشمل كل أنحاء العراق وليس فقط المدن المقدسة.

ولم يقتصر التصعيد الميداني على مدينة الصدر وإنما امتد إلى أنحاء متفرقة من العراق. فقد قتلت القوات الأميركية مسلحين قاما بمهاجمتها في مدينة تلعفر القريبة من الموصل شمال العراق.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ستة من رجال الأمن العراقيين وأصيب سبعة آخرون بجروح حين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين في المدينة.

وفي الفلوجة قتل شخص واحد وجرح 13 آخرون عندما قصفت طائرات حربية أميركية بالقنابل الثقيلة مواقع في الحيين الصناعي والعسكري بالمدينة حسب ما أفادت مصادر طبية للجزيرة. كما قصفت دبابات أميركية مساء أمس عددا من المنازل في الحي العسكري شرقي المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة