ليبيريا تطالب مجلس الأمن بتخفيف حظر السلاح   
السبت 18/3/1422 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشارلز تايلور
طالبت ليبيريا مجلس الأمن الدولي برفع حظر الأسلحة المفروض عليها، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها أمام الهجمات التي تتعرض لها من قبل الجماعات المسلحة القادمة من غينيا وسيراليون.

واتهم الرئيس الليبيري تشارلز تايلور في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن أمس الجمعة حكومتي غينيا وسيراليون بالاستمرار في دعمهما للمعارضين الليبيريين مما يشكل خرقا لميثاق السلام الإقليمي.

وقال تايلور في رسالته إن غينيا وسيراليون ترفضان دعوة مجلس الأمن للدول الثلاث المعنية بمنع تسليح ودعم أي دولة لمتمردي الدولة الأخرى وتمكينهم من استخدام أراضيها قواعد لتنظيم هجماتها على دولة أخرى.

وأضاف تايلور أن حظر السلاح على ليبيريا حد من قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد هجمات المتمردين والاعتداءات الخارجية، وطالب مجلس الأمن بالسماح لليبيريا باستيراد بعض الإمدادات العسكرية الضرورية بهدف الدفاع عن النفس.

واستبعد دبلوماسيون غربيون أن يحظى طلب تايلور بموافقة المجلس.

وكان القتال على طول الحدود المشتركة بين سيراليون وليبيريا وغينيا اندلع في وقت سابق من العام الماضي، وبدأ في التصعيد منذ أبريل/نيسان الماضي.

وتتهم غينيا ليبيريا بدعمها متمردي سيراليون والمعارضة الغينية، وفي الوقت نفسه تقول ليبيريا إن الجيش الغيني يساند المتمردين الليبيريين في قتالهم ضد القوات الحكومية شمال ليبيريا، وتتهم أيضا سيراليون والحكومة البريطانية بدعم المعارضة.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي فرض في مارس/آذار الماضي عقوبات على ليبيريا ومن ضمنها حظر السلاح من أجل الضغط على حكومة الرئيس تايلور لوقف دعمها المالي والعسكري لمتمردي سيراليون، الأمر الذي أطال أمد الحرب الأهلية في تلك الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة