جيبوتي تدعو لتوسيع المشاركة الدولية في محادثات الصومال   
الاثنين 24/8/1424 هـ - الموافق 20/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محادثات سلام الصومال تهدف لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 12 عاما (رويترز)
انتقدت جيبوتي أمس الأحد الوساطة الإقليمية في محادثات سلام الصومال المستمرة منذ عام، ودعت إلى توسيع المشاركة الدولية في الجهود الرامية لإنهاء 12 عاما من الفوضى في البلاد.

وقال سفير جيبوتي لدى كينيا إسماعيل جولال بوديني في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكينية إن المؤتمر شهد المزيد من الانقسامات، وطالب بإحالة القضية الصومالية إلى دولة أخرى "أو إلى المجتمع الدولي عموما".

وأبرز الانتقاد الجديد من جيبوتي الانقسامات الإقليمية التي تسود محادثات السلام الصومالية الجارية في كينيا برعاية الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) مما يقوض الأمل في أن تسفر المحادثات عن نتائج.

وانسحبت جيبوتي العضو بالجامعة العربية الشهر الماضي من فريق الوساطة الذي يتألف منها ومن جارتي الصومال الأخريين كينيا وإثيوبيا احتجاجا على ما قالت إنه غياب التمثيل الواسع في المناقشات المستمرة منذ عام.

وقال دبلوماسيون إن هذه الخطوة ترتبط بخلاف يتسع بين إثيوبيا ودول عربية مثل مصر التي تشعر بالقلق إزاء النفوذ الإثيوبي في الصومال العضو بجامعة الدول العربية.

وأثمرت محادثات السلام في 15 سبتمبر/ أيلول اتفاقا بين بعض الأطراف الصومالية المتحاربة بشأن دستور انتقالي جديد يهدف إلى توجيه البلاد نحو الاستقرار. لكن رئيس الحكومة الصومالية السابقة التي شكلت في جيبوتي عام 2000 وجماعات سياسية متنوعة وعددا من زعماء الميليشيات البارزين انسحبوا منذ ذلك الحين.

ويقول بعض الذين انسحبوا إنهم يشعرون بالقلق بشأن ما يرون أنه محاولات إثيوبية لتحديد شكل الحكومة التي ستسفر عنها المحادثات. وتنفي إثيوبيا وهي القوة المهيمنة في القرن الأفريقي، التدخل في شؤون الصومال.

وقالت جيبوتي أمس إنها لم تر أي محاولة لتوسيع المحادثات لتكون أكثر تمثيلا منذ انسحابها وخصت بالذكر في معرض انتقادها الوسيط الكيني بيثويل كيبلاجات قائلة إنه لم يستشر جيبوتي في موضوعات مختلفة خلال المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة