العنف الطائفي يسقط قيادات بشرطة كراتشي   
الأربعاء 1425/4/14 هـ - الموافق 2/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كراتشي باتت مسرحا للعنف الطائفي (رويترز)
أقالت السلطات الباكستانية رئيس شرطة كراتشي أسد مالك من منصبه بعد ثلاثة أيام من أعمال عنف طائفية في المدينة راح ضحيتها ما لا يقل عن 25 شخصا.

وقال متحدث باسم الشرطة إن السلطات أقالت أيضا ضابطين كبيرين في شرطة المدينة، دون أن يذكر سبب الإقالة ولا الأشخاص الذين سيحلون محلهم.

وجاءت هذه الإقالات عقب اجتماع عاجل ترأسه حاكم إقليم السند علي محمد ماهر وضم عددا من كبار ضباط الأمن في المدينة لبحث الوضع الأمني المتدهور هناك.

وقال ماهر في تصريحات خاصة للجزيرة إن الأحداث الأخيرة في كراتشي هدفت إلى زعزعة الاستقرار وتغذية العنف الطائفي، وأكد أن أجهزة الأمن أحبطت في الآونة الأخيرة هجمات عدة داخل المدينة.

وساد هدوء حذر شوارع كراتشي اليوم بعد ثلاثة أيام من اضطرابات طائفية واسعة النطاق تخللها حرق محال تجارية وسيارات ومبان حكومية.

وكانت أعمال العنف هذه تفجرت غداة اغتيال رجل الدين السني البارز نظام الدين شامزي على يد مجهولين يوم الأحد الماضي، تلاها تفجير انتقامي لأحد مساجد الشيعة في المدينة أسفر عن سقوط 19 قتيلا وإصابة 50 على الأقل، كما قتل ثلاثة آخرون في وقت لاحق في اشتباكات مع الشرطة.

وتشهد كراتشي تصعيدا للعنف منذ انفجار سيارة مفخخة في مسجد شيعي في السابع من الشهر الماضي، مما أدى إلى مقتل 23 شخصا وجرح حوالي المائة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة