العرب السنة يرفضون حلا وسطا بشأن تمثيلهم بلجنة الدستور   
الجمعة 1426/5/3 هـ - الموافق 10/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:09 (مكة المكرمة)، 16:09 (غرينتش)
هدد الدليمي (يمين) بمقاطعة المفاوضات بشأن الدستور إذا لم يمنح السنة 25 مقعدا في اللجنة (الفرنسية-أرشيف)
 
رفضت الهيئة السياسية الرئيسية للعرب السنة في العراق اليوم عرضا من البرلمان بالحصول على مقاعد إضافية في اللجنة المكلفة بوضع دستور جديد للبلاد واعتبرته غير كاف.
 
وقال المتحدث باسم التكتل السني عدنان الدليمي إنهم متمسكون بالحصول على 25 مقعدا، رافضا بذلك عرضا من رئيس اللجنة بمنحهم 15 مقعدا. وهدد الدليمي من جديد بمقاطعة المفاوضات بشأن الدستور إذا لم تنفذ طلباته.
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد وافق أمس على مطلب العرب السنة بتخصيص 25 مقعدا لهم في اللجنة. كما وافقت اللجنة نفسها المؤلفة أصلا من 55 عضوا في وقت سابق على رفع تمثيل العرب السنة من اثنين إلى 13.
 
فرنسيون يقفون أمام صورة للصحفية أوبنا (رويترز-أرشيف)
الرهينة الفرنسية
وفي قضية الصحفية الفرنسية فلورانس أوبنا المختطفة في العراق منذ خمسة أشهر، دعا الأمين العام للمجلس الأوروبي الإسلامي حسن حلاوة إلى الإفراج عنها، كما دعا إلى انسحاب القوات الأجنبية من العراق.
 
من جانبها أعلنت المفوضية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم أنها بصدد توسيع المباحثات مع الحكومة العراقية، وقالت إنها ستفتح في بغداد الشهر القادم ممثلية للاتحاد لمتابعة الاتصالات.
 
يأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد على زيارة بعثتها إلى بغداد برئاسة وزير الخارجية البريطاني جاك سترو وعضوية ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا.
 
ميدانيا
وميدانيا أعلنت الشرطة العراقية اليوم أن مسلحين قتلوا مدير قسم مكافحة الفساد العقيد رحيم عثمان ومساعده غانم جبار في كركوك شمال العراق. وقال قائد شرطة المقداد إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة أطلقوا النار على سيارة العقيد الذي كان يستقلها مع مساعده.
 
وقال قائد شرطة مدينة كركوك اللواء تورهان يوسف إنه نجا اليوم من محاولة اغتيال بعدما استهدفه قناص مجهول الهوية، مشيرا إلى أن سيارته تعرضت لأضرار.
 
وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد) قال مصدر في الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا العقيد عبد الكريم الدراجي وشقيه قصي في وسط المدينة. وصرح شهود بأن القتيلين كانا يرتديان ملابس مدنية عندما توقف أربعة مسلحين أمام سيارتهما التي لم تكن عليها أي علامات وأطلقوا النار عليهما.
 
ليس واضحا ما إذا كان القتلى جنودا أو مدنيين (الفرنسية)
جثث وقتلى

وفي حلقة الاختطاف والإعدامات عثر على 17 جثة منتشرة في قرية صغيرة تدعى جباب على بعد 30 كلم شرق مدينة القائم الحدودية مع سوريا، بينها 11 جثة قتلت برصاص في الرأس وأخرى جزت رؤوسها وقد عثر على القتلى وهم معصوبو الأعين ومكتوفو الأيدي، وليس واضحا متى قتل هؤلاء.
 
وأكدت وزارة الداخلية العراقية العثور على ست جثث أخرى خارج قرية فسفاط قرب القائم أمس الخميس، وكانوا يرتدون أيضا ملابس مدنية وبحوزتهم هويات مدنية.
 
ولم يتضح على الفور ما إذا كان هؤلاء القتلى الذين اكتشفت جثثهم في مكانين مختلفين قرب القائم هم جنود حكوميون أم مدنيون. كما أنه من غير الواضح معرفة ما إذا كانت الجثث الـ17 لها علاقة بمجموعة من 20 جنديا عراقيا فقدوا في منطقة القائم مساء الثلاثاء الماضي.
 
وفي السياق ذكر تنظيم القاعدة في العراق في بيان له على الإنترنت أمس أنه يحتجز 36 جنديا عراقيا رهائن وليس 22 كما قالت الشرطة. وطالب التنظيم بالإفراج عن كل السجينات العراقيات في غضون 24 ساعة.
 
وفي هذه الأثناء تستمر عملية البرق الأمنية في بغداد وضواحيها، وأعلن الجيش الأميركي أنه تم اعتقال 1000 شخص في  عمليات الدهم والتفتيش الجارية حاليا.
 
وأشار إلى أن عمليات المسلحين بالسيارات المفخخة انخفضت بصورة ملحوظة في حين زاد نوع آخر من الهجمات, متوقعا قيام المتمردين "المحبطين" بضربات جديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة