نيودلهي تعتزم إجراء محادثات سلام مع الكشميريين   
الأحد 1422/1/8 هـ - الموافق 1/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لال كريشنا أدفاني
قال وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني إن الحكومة الهندية ستجري محادثات سلام مع الفصائل الكشميرية والجماعات السياسية في ولاية جامو وكشمير في القريب العاجل.

ونقلت وكالة برس ترست الهندية للأنباء عن الوزير الهندي قوله إن تلك المحادثات ستكون مع الجماعات داخل الجزء الخاضع للهند من كشمير، واستبعد أدفاني بدء محادثات مع باكستان.

وتقول نيودلهي إن على إسلام آباد أن توقف ما أسمته تصدير الإرهاب عبر الحدود قبل استئناف المفاوضات على المستوى الرسمي. يذكر أن المفاوضات بين الهند وباكستان متوقفة منذ عام 1999 عندما اتهمت الهند باكستان بإرسال قواتها للاستيلاء على مرتفعات كارغيل داخل الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.

وكان مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير الذي يضم أكثر من عشرين جماعة قد أعلن في 29 مارس/ آذار إنه لن يدخل في أي مفاوضات مع الحكومة الهندية ما لم يسمح لقادة التحالف بزيارة باكستان.

يذكر أن مؤتمر الحرية كان قد عين خمسة من زعمائه في وفد لزيارة باكستان لعقد محادثات مع زعماء الفصائل الكشميرية المسلحة والمسؤولين الباكستانيين، لكن نيودلهي اشترطت ألا يكون من ضمن الوفد سيد علي جيلاني وهو أحد زعماء المؤتمر الرافض للهدنة الهندية في كشمير.

تجدر الإشارة إلى أن الهند كانت قد أعلنت من جانب واحد وقفا لإطلاق النار في الولاية المضطربة أواخر نوفبر/ تشرين الثاني الماضي ومددته مرتين تنتهي آخرها في شهر مايو/ أيار المقبل. لكن الجماعات الكشميرية المسلحة رفضت الهدنة واستمرت في شن هجماتها على مواقع القوات الهندية في الولاية.

يشار إلى أن أكثر من عشر جماعات كشميرية مسلحة تقاتل حكم نيودلهي في كشمير منذ عام 1989، وقد راح ضحية أعمال العنف المستمرة في الولاية منذ ذلك الحين حسب الإحصاءات الهندية الرسمية أكثر من 34 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة