نتنياهو يعارض دولة فلسطينية ذات سيادة   
الخميس 1423/9/2 هـ - الموافق 7/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف الأجنبية اليوم على تصريحات وزير خارجية إسرائيل بنيامين نتنياهو حول مستقبل المنطقة بعد توليه المنصب, وعن مشروع قرار معدل قدمته الولايات المتحدة ضد العراق لمجلس الأمن, وحول استفتاء لتقاسم بريطانيا وإسبانيا السيادة على جبل طارق.

انفردت يومية ذي جيروزاليم بوست الإسرائيلية بإجراء مقابلة مع وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو, حيث تحدث بثقة عن كونه رئيس الوزراء المقبل, وعن نيته تشكيل حكومة موسعة تشمل حزب العمل أيضا.


نتنياهو: أرفض التفاوض مع كل من ينوي تدمير إسرائيل مهما كان اسمه أو وظيفته

جيروزاليم بوست

وأعرب نتياهو
عن رفضه التفاوض مع كل من ينوي تدمير إسرائيل مهما كان اسمه أو وظيفته. وقال إنه سيعيد النظر في التعيينات الدبلوماسية التي قام بها وزير الخارجية السابق شمعون بيريز في الوزارة.

وعن الفلسطينيين, قال نتنياهو إن لهم الحق في الحكم الذاتي من دون تدخل منه في ذلك. وأضاف "لكن السماح لهم باكتساب القوة التي قد تدمر الدولة اليهودية الوحيدة ليس وصفة للسلام وإنما للكارثة", حسب تعبيره.

وأوضح أنه سوف يجتهد في إقناع الأميركيين بعدالة قضية إسرائيل, على حد تعبيره.

القرار الأميركي المعدل
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار الفرصة الأخيرة المعدل ضد العراق إلى مجلس الأمن الدولي, وذلك بعد حصولها على دعم فرنسي للقرار, حيث دعت إلى التصويت عليه يوم غد الجمعة.


مشروع القرار الجديد يدعو لإقامة نظام تفتيش أكثر قدرة في التدخل من النظام السابق, ويعطي تفويضا للمفتشين الدوليين بمقابلة العلماء العراقيين في الداخل والخارج وحق إخراج عائلاتهم من العراق

نيويورك تايمز

وقالت الصحيفة الأميركية إن فرنسا لم توافق على مشروع القرار إلا بعد مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس جاك شيراك ونظيره الروسي فلاديمير بوتين, بينما نقلت عن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة وصفه للنص الجديد بأنه إنجاز مهم.

أما روسيا الدولة الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن التي كانت أكثر شكا من فرنسا في النوايا الأميركية, فلم تطالب بأي تعديل. وحسب مسؤول أميركي, فإن الصين قد تصوت إلى جانب القرار إذا فعلت فرنسا ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين بنود مشروع القرار الجديد إقامة نظام تفتيش أكثر قدرة على التدخل من النظام السابق, يعطي تفويضا للمفتشين الدوليين بحق مقابلة العلماء العراقيين في الداخل أو الخارج وحق إخراج عائلاتهم من العراق.

ويزيل القرار أي إجراءات خاصة تم إقرارها سابقا لتفتيش القصور والمواقع الرئاسية الأخرى كما ينص على أن تسمح بغداد للمفتشين بالدخول الفوري لأي موقع يختارونه, كما يعطيهم تفويضا بحظر الحركة الجوية والأرضية في أي مواقع يشاؤون.

وكتبت يومية إلبايس الإسبانية عن الاستفتاء الذي يبدأ اليوم في مستعمرة جبل طارق البريطانية, ويجيب فيه الناخبون بـ نعم أو لا على تقاسم بريطانيا وإسبانيا السيادة على الجبل الذي لا تتجاوز مساحته سبعة كيلومترات مربعة.

وتتوقع الصحيفة أن ترفض الأغلبية الساحقة من الناخبين مخطط لندن ومدريد. وكان الطرفان البريطاني والإسباني قد قالا إن الاستفتاء عديم القيمة القانونية, وإن التصويت بالأغلبية ضد السيادة المشتركة سيكون له أثر كبير على المفاوضات الثنائية المتوقفة حاليا, بسبب مطلب بريطاني يقضي بالاحتفاظ بالقاعدة العسكرية البريطانية الموجودة على صخرة جبل طارق في حالة إقرار السيادة المشتركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة