175 تشكيليا في مكتبة الإسكندرية   
السبت 1432/5/21 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)

المعرض كان فرصة لمحبي الفن التشكيلي والراغبين في اقتناء الأعمال الفنية (الجزيرة نت)

أحمد عبد الحافظ-الإسكندرية

للعام الرابع على التوالي احتضن مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية معرض الفنانين التشكيليين تحت اسم "أجندة"، وشارك فيه 175 فنانا من 15 دولة عربية وأجنبية، ويستمر المعرض حتى 7 مايو/أيار المقبل حيث يسعى للمساهمة في تحقيق التواصل بين الفنانين وتبادل الثقافات بين مختلف الدول وفقا للمنظمين.

ويقام "أجندة" بالتوازي مع الملتقى السنوي للفرق المسرحية في المكتبة، الذي ينظمه مركز الفنون، ويتميز هذا العام باتساع نطاق المشاركين من الفنانين المصريين والعرب والأجانب، لما يضمه من فنون التشغيل والتصوير والنحت والغرافيك.

جانب من الأعمال التي احتواها معرض الإسكندرية (الجزيرة نت)
وشهد حفل الافتتاح عرض الفيلم التسجيلي "الشهيد أحمد بسيوني" ومدته 18 دقيقة، أعده التشكيلي المصري شادي النشوقاتي عن بسيوني، وهو التشكيلي المصري الوحيد الذي توفي خلال ثورة 25 يناير.

وقال مدير مركز الفنون المايسترو شريف محيي الدين للجزيرة نت "إن لقاء الفنون والثقافات يمثل أحد أهم أهداف مكتبة الإسكندرية ومركز الفنون، حيث يساهم في تحقيق التواصل بين الفنانين وتبادل الثقافات بين مختلف الدول".

وأهدى محيي الدين الأعمال الفنية هذا العام إلى روح أربعة فنانين افتقدتهم الساحة الفنية هذا العام ليكون ذلك "لمسة وفاء" لدورهم في إثراء الفن التشكيلي العالمي وهم الفنانة مريم عبد العليم، والفنان عدلي رزق الله، والفنان أحمد كمال، والفنان عطية حسين.

وأشار إلى أن المعرض يشهد مشاركة فنانين من 15 دولة يمثل كل منهم بلده، مع اختلاف انتماءاتهم وجنسياتهم وثقافاتهم، بأساليب واتجاهات وتقنيات مختلفة، حيث يحتفلون بميلاد جديد لبداية أعمالهم الحديثة، وبما يتيحه من فرصة لمحبي الفن ومحبي الاقتناء، وذلك بالترويج لأعمال فنانين لهم مكانتهم المرموقة داخل الحركة التشكيلية في مصر والعالم.

محمود هجرس أخصائي بمركز الفنون
(الجزيرة نت)
أعمال متنوعة
وعن الأعمال المقدمة في المعرض قال محمود هجرس الأخصائي بمركز الفنون، للجزيرة نت إن كل فنان مسموح له بالمشاركة بثلاثة أعمال فنية في حد أقصى، سواء كانت لوحات أو قطعا فنية منحوتة. وأشار إلى أن النسبة الكبرى للمشاركة من الفنانين الشباب، مع عدد من الفنانين التشكيليين العالميين وهو نوع من التواصل الفني عبر الأجيال.

وتمثلت الأعمال المعروضة في لوحات فنية من نوع "برواز" في حدود 50 سنتيمترا للوحات التصوير والغرافيك، وبقاعدة 30 سنتيمترا للتماثيل المنحوتة.

ويشارك الفنان التشكيلي هاني السيد أحمد في ملتقى "أجندة" للعام الثاني على التوالي، بمنحوتتين من قطع الحديد الخردة، الأولى على شكل رجل وامرأة، والثانية لأم وطفلتها.

واعتبر أن المعرض فرصة مناسبة حتى يرى باقي الفنانين من دول العالم أعماله الفنية، والوصول إلى أنواع جديدة من الفنون من الصعب أن تتوافر جميعها في دولة واحدة.

وأضاف فى حديثة للجزيرة نت أنه شارك في العديد من المعارض المصرية المحلية والعالمية، مؤكدا أن مثل هذه المعارض تساعد في إثراء الفن التشكيلي، وتجعله مزيجا بين ثقافات دول مختلفة، وتساهم في التقريب بين الشعوب.

أسعار مناسبة
المعرض أتاح للزوار إمكانية اقتناء الأعمال المعروضة بأسعار مناسبة (الجزيرة نت) 
وأتاح المعرض إمكانية اقتناء اللوحات والتماثيل المعروضة لشرائها بأسعار مناسبة للجمهور، بحيث يساعد على تشجيع الفنانين المشاركين، وإثراء حركة الفن التشكيلي في مصر والعالم.

ورحبت فاتن الأحمدي إحدى الزائرات بالمعرض، قائلة "إنه على الرغم من أنها لا تزال طالبة في كلية الفنون الجميلة، فإن حضورها مثل هذه المعارض، يساهم في تنمية المواهب الفنية لديها، ويساعدها على التعرف على أعمال كبار الفنانين التشكيليين، ليس في مصر فحسب بل على المستوى العالمي.

وأشادت فاتن الأحمدي فى حديثها للجزيرة نت بأعمال الفنان آدم حنين، معتبرة أنها أفضل الأعمال على الإطلاق في المعرض، وأكدت أن الأهم من ذلك هو إتاحة الفرصة لصغار الفنانين الشباب المبتدئين، كي يشاركوا بأعمالهم جنبا إلى جنب مع كبار الفنانين العالميين.

من جهته أكد أحمد عز الدين أحد الزوار أن المعرض يمثل ملتقى فنيا وفكريا وثقافيا مهما للتقريب بين شعوب العالم، وأن الفن هو أسهل وأهم الطرق لكسر كل الحواجز ودعم الروابط بين الدول، حتى ولو كانت بينها حروب ونزاعات.

وأشاد بدوره بالفعاليات الثقافية والتربوية التي تواكب هذا الحدث، داعيا إلى دعم أكثر للفن التشكيلي في مصر والوطن العربي، حتى يستطيع مواكبة الفن التشكيلي العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة