صحف إسرائيل: العمليات الفلسطينية تقلق تل أبيب   
الخميس 10/5/1437 هـ - الموافق 18/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

نقلت صحف إسرائيلية عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت أن موجة العمليات الفلسطينية تقلق إسرائيل، ففي السابق كانت المواجهة مع منظمات مسلحة تنفذ عمليات محدودة بواسطة المتفجرات والأحزمة الناسفة، ولكن ما يحدث حاليا عمليات من أفراد وبوسائل متوفرة للجميع، فالسكين موجودة في كل بيت.

واعتبر أيزنكوت أن الهدف من هذه العمليات هو بث الخوف والتهديد في أوساط الجمهور الإسرائيلي، وأن النجاح الحقيقي لها يتمثل في منع الجمهور الإسرائيلي من الحياة الطبيعية.

وأشار إلى أن الضفة الغربية فيها آلاف الجنود بين مليوني فلسطيني ومئات آلاف المستوطنين الإسرائيليين.

وأضاف أيزنكوت أن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن العمل في مواجهة جيوش مثل الجيش السوري أو اللبناني أسهل من العمل في الضفة الغربية، مشيرا إلى وقوع أكثر من 170 عملية فلسطينية خلال الشهور الأخيرة، وأنه لم يكن أمام الجنود سوى ثوان معدودة لاتخاذ الإجراء.

وقالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي يبني قواته منذ قرابة العقد في مواجهة تهديدات أمنية وعسكرية، في كل يوم وليلة، لمنع تنفيذ عمليات عسكرية في الضفة الغربية، وفي جولات المواجهة العسكرية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، هذه التحديات التي ترافق دولة إسرائيل، ستبقى ترافقنا سنوات أخرى قادمة طويلة.

الإجراءات الأمنية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في القدس تدفع للقيام بالمزيد من العمليات الفدائية (الأوروبية)

تصعيد
أما مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت أليئور ليفي فقام بجولة في منطقة باب العامود في القدس القديمة والتي شهدت تنفيذ العديد من العمليات، وأشار إلى أن التجار الفلسطينيين يعتبرون أن الوجود المكثف للشرطة الإسرائيلية يؤدي لزيادة التصعيد الميداني.

وأضاف أن العمليات الفلسطينية تتجه لتطور نوعي مقلق خاصة في ظل لجوء بعض الشباب لاستخدام أسلحة أوتوماتيكية وفي مناطق تتركز فيها قوات الأمن الإسرائيلية مثل مدن القدس والخليل وجنين، مضيفا أن هذا يطرح سؤالا عن سبب إصرار الفلسطينيين على تنفيذ هذه العمليات رغم أن معظمها لا تسفر عن إصابات أو قتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين، في حين قتل معظم منفذي العمليات.

وأشار إلى أن أفراد الشرطة الإسرائيلية في حالة استنفار تام، والوضع الأمني في ذروة توتره، ويتم فحص جميع الفلسطينيين المارين في المكان.

وقال ليفي إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي حققت مع المعتقلين الفلسطينيين من منفذي العمليات خلصت إلى أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدفع لتنفيذ العمليات، أولها شبكات التواصل الاجتماعي التي تحض على الهجمات، والعامل الثاني الرغبة في التضحية من أجل المسجد الأقصى، أما العامل الثالث فيتعلق بموقع باب العامود كمركز مواصلاتي يربط كافة مدن الصفة الغربية، فهو المكان الأول الذي يصله الفلسطينيون.

من جهتها ذكرت صحيفة معاريف أن عائلات القتلى اليهود في العمليات الفلسطينية طالبت الحكومة الإسرائيلية بإبعاد عائلات منفذي العمليات الفلسطينية من الضفة لتدفيعها أثمانا على تربيتها لأولادها على كراهية اليهود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة