مصرع جندي أميركي في بغداد ومواجهات بالكوت   
الاثنين 1424/11/20 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الاحتلال تمشط موقع الهجوم الذي استهدفها أمس في الرمادي (الفرنسية)

جرح جنديان أوكرانيان وخمسة عراقيين بينهم أربعة من أفراد الشرطة في اشتباكات بين القوات الأوكرانية والشرطة العراقية وبين متظاهرين عراقيين يطالبون بتوفير فرص عمل لهم في الكوت جنوب شرق العاصمة بغداد.

وزعم نائب قائد القوات الأوكرانية في المدينة أن قواته أطلقت النار على المتظاهرين بعدما رموا قنبلتين يدويتين باتجاه قواته التي تقوم بحراسة مبنى المحافظة.

وأشار مراسل الجزيرة في الكوت إلى أن القوات الأوكرانية احتجزت مصور الجزيرة في المدينة وصادرت الكاميرا وأشرطة الفيديو التي بحوزته، موضحا أن المصور يخضع للتحقيق رغم أنه يغطي الأحداث في المنطقة منذ فترة.

وكانت تظاهرات مماثلة خرجت السبت في محافظة العمارة الجنوبية قتل فيها ستة عراقيين برصاص الجيش البريطاني والشرطة العراقية. وتجددت التظاهرات أمس وسط هدوء حذر بينما عززت القوات البريطانية إجراءاتها الأمنية.

مقتل جندي أميركي
قوات الاحتلال تواصل اعتقالاتها في صفوف المقاومة (الفرنسية)
وفي بغداد قتل جندي أميركي وأصيب اثنان في انفجار قنبلة قرب قافلة أميركية وسط العاصمة.

وفي هجوم آخر تعرضت دورية أميركية لهجوم بقذائف آر بي جي بمدينة الرمادي غربي بغداد.

وقال شهود عيان إن دورية أخرى وصلت إلى مكان الهجوم وشرعت في إطلاق النار، فأصابت العديد من المنازل والسيارات المدنية, ولكن لم يبلغ عن سقوط ضحايا.

وكان مدني عراقي قتل وأصيب ستة بجروح في تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال وبين عناصر مسلحة عراقية في مدينة الرمادي غرب بغداد.

وفي تطور آخر اعتقلت قوات الاحتلال زوجة أحد المشتبه فيهم بالفلوجة عندما داهمت بيته ولم تجده. وقال شهود عيان إن القوات الأميركية داهمت منزل صابر تركي (35عاما) بعد أن حاصرته بـ13 سيارة جيب عسكرية.

وفي سامراء شمالي بغداد قتلت قوات الاحتلال سبعة عراقيين صباح أمس أثناء "مواجهة مسلحة مع نحو 40 شخصا" نشبت عندما حاول الجنود القبض على مسلحين يسرقون النفط من أحد الأنابيب على حد زعمها.

من ناحية أخرى سلمت مجموعة من أعضاء حزب البعث السابق كمية من الأسلحة للقوات الأميركية في بلدة تلعفر شمالي مدينة الموصل. وقد تم تسليم نحو 700 قطعة سلاح, تشتمل على بنادق شبه آلية وقاذفات صواريخ.

تجاذب بشأن الانتخابات
لباجه جي أكد استحالة إجراء الانتخابات كما يطالب به السيستاني
وفي الشأن السياسي قال الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي إنه نقل إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة باستحالة إجراء انتخابات قبل حلول موعد انتقال السلطة إلى العراقيين في يونيو/ حزيران القادم.

وقال الباجه جي إنه اتفق مع السيستاني على اعتماد "أحسن ما يتيسر" لضمان تمثيل أفضل للعراقيين في المجلس التشريعي المزمع تشكيله والمقرر أن تنبثق عنه حكومة وطنية مؤقتة، في سياق اتفاق نقل السلطة التي أبرم أواخر العام الماضي.

ويطالب السيستاني بإجراء انتخابات قبل إقامة مثل هذه الحكومة، فيما يرى مجلس الحكم أنه "من غير الممكن" إجراء مثل هذه الانتخابات في الوقت الحاضر.

من جهته حث الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر مجلس الحكم على المضي قدما في تطبيق اتفاق نقل السلطة، واعتبر بريمر عقب لقائه بوزيرة الخارجية الإسبانية أن الاتفاق يمثل أفضل وسيلة لضمان استعادة الشعب العراقي لسيادته على حد تعبيره.

وطالب بتسريح جميع المليشيا المسلحة مع اتجاه البلاد نحو تحقيق ما أسماه بالسيادة الكاملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة