مبارك ينهي قمة مع الأسد ويعود للقاهرة   
الثلاثاء 10/9/1424 هـ - الموافق 4/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأسد يتحدث إلى مبارك في ختام مباحثاتهما في دمشق(الفرنسية)
عاد الرئيس المصري حسني مبارك إلى القاهرة بعد زيارة قصيرة لدمشق أجرى خلالها اجتماعا موسعا مع نظيره السوري بشار الأسد عبر فيه عن مساندة مصر لسوريا في ما تتعرض له من استفزازات.

وقد ناقش الطرفان الخطوات المستقبلية لمساعدة العراق في التوصل إلى نظام يعبر عن إرادة الشعب العراقي ويحفظ سيادته ووحدة أرضه وشعبه، بالإضافة إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلن وزير الإعلام المصري صفوت الشريف أن الرئيس مبارك أكد لنظيره السوري موقف مصر الثابت في مساندة سوريا فيما تتعرض له من استفزازات.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن رئيس الوزراء السوري ووزير الخارجية وعدد آخر من المسؤولين حضروا اللقاء الموسع، في حين شمل الوفد المصري للمباحثات وزير الخارجية ووزير الإعلام ورئيس ديوان الرئاسة المصري إضافة إلى المستشار السياسي للرئيس المصري فاروق الباز.

وأضافت الوكالة أن الرئيسين "أكدا أهمية تفعيل قرارات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وتشكيل لجنة لتقييم ما يتم الاتفاق عليه بين البلدين واتفقا على تبادل الزيارات بشكل مستمر وعلى أعلى المستويات والاستعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سيعقد في ديسمبر/ كانون الأول المقبل".

وتأتي زيارة مبارك إلى سوريا بعد اجتماع دمشق الذي ضم وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق (السعودية والكويت والأردن وسوريا وتركيا وإيران) والذي شاركت فيه مصر أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة