الأمم المتحدة تتهم السودان وموريتانيا بالعنصرية   
الخميس 1422/6/11 هـ - الموافق 30/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أدرجت دراسة نشرتها وكالة أبحاث تابعة للأمم المتحدة السودان وموريتانيا ضمن قائمة البلدان التي تمارس فيها العبودية والعنصرية. وجاء نشر هذه الدراسة قبل يوم من بداية أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة العنصرية بديربن بجنوب أفريقيا.

وأضافت الدراسة أيضا كلا من مالي وتشاد والنيجر إلى قائمة الدول التي تمارس فيها العبودية وتشهد نزاعات بين الجماعات العرقية.

وجاءت الدراسة التي نشرها معهد أبحاث التنمية الاجتماعية التابع للأمم المتحدة والتي ركزت على هاتين القضيتين في الدول العربية الأفريقية قبل يوم من بداية اجتماعات مؤتمر ديربن الذي تفتتح أعماله الجمعة.

وأشارت الدراسة إلى الحرب الأهلية في السودان وانعكاساتها على طبيعة العلاقة بين الشمال والجنوب بحسب مفهوم معديها، وزعمت أن الجنوبيين الأفارقة يتعرضون للرق والتفرقة العنصرية والقتل الجماعي من قبل الشماليين العرب، كما زعمت أن مواطني جبال النوبة يتعرضون للقتل الجماعي، في حين يتعرض سكان مناطق النيل الأزرق لعمليات التطهير العرقي.

وبالنسبة لموريتانيا قالت الدراسة إن تقاليد استرقاق الأفارقة منتشرة بين القبائل الموريتانية العربية، وأضافت أن هذه الممارسات تهدد السلام بين موريتانيا وجارتها السنغال.

وزعمت الدراسة أن مساعي تبذل من قبل ذوي الأصول العربية الذين قدم أسلافهم إلى شمال أفريقيا في القرن السابع لتحويل الثقافة الأفريقية إلى ثقافة عربية أدت إلى وقوع صراع ثقافي كبير. وأشارت على وجه الخصوص إلى أزمة قبائل البربر في الجزائر.

يشار إلى أن الولايات المتحدة سعت حثيثا لأن تحذف من وثيقة مؤتمر مكافحة العنصرية بديربن أي عبارة تشير إلى ممارسة إسرائيل للعنصرية، أو تساوي الصهيونية بالنازية وبسبب إخفاقها في ذلك قررت تخفيض مستوى تمثيلها في المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة