المعارضة: الحكومة تجر السودان للحروب   
الخميس 1434/1/9 هـ - الموافق 22/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)
لقاء سابق لقادة قوى المعارضة السودانية (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-الخرطوم

جدد تجمع قوى المعارضة السودانية اتهامه للحكومة بتنفيذ سياسات تدفع بالسودان إلى حروب داخلية وخارجية في آن واحد.
 
وأعلن التجمع أنه بدأ اتصالات مع كافة حملة السلاح ضد الحكومة "لتوحيد العمل لإسقاط النظام"، معلنا قرب توقيع قوى المعارضة على "مواثيق داعمة لذات الإستراتيجية وكذلك الفترة الانتقالية".
 
وقال رئيس الهيئة التنفيذية للتجمع فاروق أبو عيسى للصحفيين الأربعاء إن حكومة حزب المؤتمر الوطني "تدفع بالسودان نحو حرب ليس مستعداً لخوضها، ولا يستطيع تحمل تبعاتها".

واعتبر أبو عيسى أن سياسات الحكومة ستقود البلاد لمواجهة عقوبات اقتصادية لا حول لشعب السودان بها، "والأفجع أن هذه السياسات ستربط السودان بمحاور عسكرية رفضها الشعب منذ الاستقلال عام 1956".

وانتقد ما سماها سياسة الدخول في أحلاف عسكرية ضد المنطقة بأسرها، وقال إن التحالف مع إيران التي تشكل تهديدا لأمن واستقرار دول الخليج العربي سيسبب كثيرا من المشكلات للبلاد.
 
وأعلن رفض المعارضة للحرب الدائرة في عدد من أقاليم السودان، مطالبا بفتح حوار مع الحركة الشعبية/قطاع الشمال "بدلا من الاستمرار في حرب استنزاف غير مبررة".
 
وقال إن قادة قطاع الشمال سودانيون شماليون "وهم منا"، داعيا الحكومة لعدم التذرع "بارتباط القطاع بجوبا".

الخطيب: الحكومة غير قادرة على حماية الأراضي السودانية ولا أجوائها (الجزيرة نت)

مخاطر كبيرة
من جهته قال الناطق باسم التجمع الشفيع خضر عقب الاجتماع للجزيرة نت، إن تزايد وتيرة الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وخلافات جوبا والخرطوم بشأن أبيي "تنذر بخطر كبير على البلاد"، مضيفا أن للمعارضة مقترحات لحل أزمة أبيي وبعض المشكلات الأخرى.

وذكر أن خطرا جديدا يكمن في فرض حلول دولية للمشكلة مما يدفع باتجاه الحرب من جديد، متهما الحكومة بالافتقار إلى إيجاد حلول حقيقية لأزمات السودان.

ومن جانبه، اتهم السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب الحكومة بعدم القدرة على حماية الأراضي السودانية ولا أجوائها، مشيرا إلى أنها اعترفت بأن قدراتها الدفاعية لا تمكنها من الدفاع عن البلد.
 
وقال الخطيب للصحفيين إن السودان بحاجة للانتقال من حكم المؤتمر الوطني إلى الديمقراطية والشفافية في الحكم، لافتا إلى ما سماها سياسة الخلاف التي تنتهجها الحكومة.

وكان تجمع المعارضة وصف الاثنين الأوضاع السودانية الحالية بالخطرة، وأكد أن البلاد تتجه نحو مزيد من التشظي والحروب.
 
وربط معالجة الأزمة الحالية بذهاب نظام الحكم الذي يسيطر عليه حزب المؤتمر الوطني بقيادة الرئيس عمر البشير.
 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة