وادي الأردن منطقة أمنية عقيمة   
الثلاثاء 15/1/1427 هـ - الموافق 14/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)

اعتبرت صحف إسرئيلية اليوم الثلاثاء وادي الأردن منطقة أمنية لا جدوى منها وأن خنق الفلسطينيين وعزلهم عن أراضيهم لا يصب في مصلحة إسرائيل، وتحدثت عن جمع حماس للأسلحة، كما تناولت يقين إسرائيل من موقف روسيا والصين من إيران، والدعم الأميركي لإسرائيل.

"
خنق الفلسطينيين في منطقة صغيرة وعدم السماح لهم بالوصول إلى أراضيهم وحتى السير في شارع وادي الأردن المخصص لليهود لا يصب في مصلحة إسرائيل الأمنية
"
هآرتس
وادي الأردن
علقت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها على فصل الضفة الغربية عن وادي الأردن لسنوات ماضية وتحويلها إلى منطقة يهودية لأغراض أمنية، قائلة إن ذلك من شأنه أن يعزل آلاف الفلسطينيين عن أراضيهم ومصادر رزقهم.

وقالت إنه من الصعوبة بمكان تجاهل ربط الواقع المتغير بتصريحات رئيس الوزراء أيهود أولمرت التي تفيد بأن "إسرائيل لن تتخلى عن السيطرة على حدودها الشرقية".

ولفتت النظر إلى أن مواطني وادي الأردن يشعرون من خلال هذا التصريح بأن أولمرت عبر عن التزام إسرائيل ببقائها في وادي الأردن، مشيرة إلى أن السيطرة لا تعني السيادة، ويمكن تحديد ذلك بوجود حد أدنى من العسكريين بعد الانسحاب.

ثم قالت إنه من الصعوبة بمكان إدراك السبب وراء اعتبار الوادي مصدرا أمنيا للبلاد، مستبعدة أن يكون عاملا في درء الصواريخ الإيرانية التي قد تستهدف إسرائيل.

وخلصت الصحيفة إلى أن خنق الفلسطينيين في منطقة صغيرة وعدم السماح لهم بالوصول إلى أراضيهم وحتى السير في شارع وادي الأردن المخصص لليهود، لا يصب في مصلحة إسرائيل الأمنية.

حماس تجمع الأسلحة
وفي إطار آخر قالت هآرتس أن جناح حماس العسكري عز الدين القسام انتهى من تسجيل الأسلحة التي يستخدمها نشطائه شمال غزة في خطوة شرع بها بناء على طلب من المكتب السياسي لحماس عقب فوزها في الانتخابات الفلسطينية.

ونسبت إلى مصادر فلسطينية وأجنبية لم تذكرها قولها إن جمع الأسلحة في المناطق الوسطى والشمالية من غزة أعاقه القتال الذي نشب بين نشطاء في حركتي فتح وحماس، وأن هذه الأسلحة تحولت إلى قادة جناح حماس العسكري.

ونقلت عن مصادر في حماس قولها إن جمع الأسلحة كان محاولة لإظهار قدرة حماس للغرب على أن خططها في تعزيز النظام الداخلي تكللت بالنجاح.

ويرى آخرون هذه الخطوة على أنها توجه نحو إمكانية الحكومة المقبلة إلى توسيع دائرة مهلة "التهدئة"، التي يوافق فيها معظم المنظمات الفلسطينية على تحاشي شن الهجمات المسلحة على الأهداف الإسرائيلية، وجمع الأسلحة من جميع الفصائل الفلسطينية المسلحة.

إسرائيل متأكدة
ذكرت صحيفة جيروزليم بوست نقلا عن مسؤول حكومي أن إسرائيل غير قلقة من أن الغيمة التي تلوح في أفق العلاقات مع روسيا بسبب دعوة حماس- قد تؤثر على تصويت موسكو في الأمم المتحدة بشأن الملف الإيراني.

ووفقا للمصدر الذي لم تذكره الصحيفة، فإن إسرائيل على قناعة تامة بأن روسيا والصين لن تعوقا تنفيذ أي عقوبات على طهران إذا ما بلغت القضية مجلس الأمن.

ونسبت لوزيرة الخارجية تزيبي ليفيني حثها وزير الخارجية الألمانية فرانك وولتر الاثنين على دعم النووي الإيراني في مجلس الأمن فورا كجزء من
"
إسرائيل على قناعة تامة بأن روسيا والصين لن تعوقا تنفيذ أي عقوبات على طهران إذا ما بلغت القضية مجلس الأمن "
مسؤول/ جيروزليم  بوست
التوجه الدبلوماسي الإسرائيلي الذي يصنف بأنه "الآن إلى مجلس الأمن".

أميركا صديقة حميمة لإسرائيل
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعا للرأي أجرته مؤسسة غالوب يفيد بأن دعم الأميركيين لإسرائيل بلغ أعلى مستوياته منذ حرب الخليج، في حين أن فوز حماس خفض من دعم الأميركيين للفلسطينيين.

وقد وجد الاستطلاع أن 59% من الأميركيين يقفون إلى جانب إسرائيل في الوقت الذي تدنى فيه مستوى الدعم الأميركي للفلسطينيين إلى نسبة 15% بعد فوز حماس.

ويشير الاستطلاع إلى أن أغلبية الأميركيين يعارضون تقديم المعونات الاقتصادية للفلسطينيين، ويعتقدون بأن إقامة أميركا للعلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين ينبغي أن تقترن باعترافهم بحق إسرائيل بالوجود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة