إيران تتشدد بشأن زيارة مواقعها الذرية   
الثلاثاء 1433/10/11 هـ - الموافق 28/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)
إيران قالت إنها تريد من القمة إدانة للاغتيالات التي طالت علماءها النوويين (الفرنسية)
قالت إيران إنها لا تنوي السماح لدبلوماسيين بزيارة مواقعها النووية على هامش قمة لعدم الانحياز هذا الأسبوع، بينما أكد مندوبها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لن تتراجع عن تخصيب اليورانيوم، قبل أيام من تقرير دولي يتوقع أن يتطرق إلى موقع عسكري ترفض طهران منذ سنوات السماح للمراقبين بدخوله.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن رامين مهمانبارست المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله "ليست لدينا خطط محددة لزيارة ضيوف أجانب.. للمواقع النووية".

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني محمد مهدي أخوند زاده ألمح أمس إلى إمكانية السماح لدبلوماسيين من حركة عدم الانحياز بزيارة موقع بارشين العسكري القريب من طهران، الذي تقول الوكالة الذرية إنه ربما استخدم لإجراء تجارب على متفجرات لها صلة بالطاقة النووية.

لكن دبلوماسيين غربيين رفضوا العرض الإيراني الذي جاء بعد أن فشلت الوكالة الذرية في إقناع إيران أثناء جولة محادثات جديدة الجمعة في فيينا بالسماح لمفتشيها بدخول الموقع الذي تشتبه الوكالة بأن طهران نظفت فيه آثارا تدينها.

وقال دبلوماسي غربي كبير في فيينا لرويترز "لن تكون أي جولة يرتبها الإيرانيون.. أكثر من دعاية سيئة للغاية".

كذلك نفى بان كي مون وجود خطة لزيارة المواقع النووية، بعد أن قال نائب وزير خارجية إيران إن الأمين العام الأممي قد يسمح له بذلك.

إعلان تأييد
وتحاول إيران انتزاع بيان تأييد من قمة عدم الانحياز في أزمتها مع الدول الغربية بخصوص ملفها النووي.

سلطانية: إيران تريد مراجعة الأدلة التي تستند إليها الوكالة الذرية (الفرنسية-أرشيف)
وقال وزير خارجيتها علي أكبر صالحي قبل ثلاثة أيام إن قمة عدم الانحياز "يجب أن تعارض بجدية العقوبات الاقتصادية الأحادية التي فرضتها دول معينة"، وطلب إجراءات فعالة ضد "الاعتداءات التي تقوم بها حكومات بدعم من قوى غربية"، مشيرا بالخصوص إلى اغتيال علماء إيرانيين.

وتقول دول غربية وإسرائيل إن البرنامج الإيراني غطاء لتصنيع قنبلة ذرية، لكن إيران تؤكد أنه لأغراض سلمية، وقد رفضت وقف التخصيب رغم أربع حزم من العقوبات الأممية.

ورغم أن الولايات وإسرائيل تقولان إنهما تفضلان حلا دبلوماسيا للأزمة مع إيران، فقد أكدتا مرارا أن خيار القوة قائم أيضا.

"ولو لثانية"
لكن مندوب إيران في الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية أكد أن بلاده ماضية في تخصيب اليورانيوم، ولن توقفه "ولو لثانية".

وقال إن التخصيب يجري تحت إشراف الوكالة الذرية، التي شكك في أدلتها بخصوص بارشين، وتحدث عن أدلة "فبركتها الاستخبارات الأجنبية".

كما قال إن إيران قدمت شكوى إلى الوكالة بخصوص تسرب تقاريرها المتعلقة ببلاده إلى وسائل الإعلام الدولية.

وجاءت تأكيدات سلطانية قبل أيام من تقرير جديد للوكالة الذرية يتوقع أن يتطرق إلى قضية بارشين.

وتسربت أجزاء من التقرير إلى وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية، أكدت فيما أكدت صحة ما ذهب إليه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الشهر الماضي من أن مئات من أجهزة الطرد المركزي الجديدة قد نصبت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة