موجة ترحيب دولية باتفاق التهدئة   
الخميس 1434/1/9 هـ - الموافق 22/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)
وزيرا خارجية مصر والولايات المتحدة أعلنا الاتفاق من القاهرة (الفرنسية)
توالت ردود فعل دولية واسعة مرحبة بالاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بقطاع غزة, مساء الأربعاء الذي تم برعاية مصرية, وسط آمال بعودة الاستقرار  ومطالبات باحترام التهدئة.
 
- في الولايات المتحدة شكر الرئيس باراك أوباما نظيره المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جهودهما لإنجاز الاتفاق. وشدد على أهمية العمل على "حل أكثر ديمومة بشأن الوضع في غزة".
 
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رحب بالاتفاق، مشيرا إلى أنه لا يزال يتعين الاتفاق على نقاط عدة بشأن وقف إطلاق النار.
 
- مجلس الأمن الدولي دعا إسرائيل وحماس إلى "التحرك بجدية" لاحترام وقف إطلاق النار الذي وقع بعد أسبوع من المواجهة. كما دعا المجلس الأسرة الدولية للعمل لنقل المساعدة العاجلة إلى قطاع غزة.
 
- في بيان مشترك، رحب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو ورئيس المجلس الأوروبي هرمان فان بويل "بحرارة" بوقف إطلاق النار، وذكرا أنه "بات من الجوهري الآن التأكد من احترامه وألا يستأنف العنف".
 
- في باريس, رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بدخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ وهنأ السلطات المصرية على دورها الفاعل في المفاوضات. كما طلب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إعادة إطلاق المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يستند إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بأمن وسلام.
 
- وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أعرب عن "ارتياحه الكبير" بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ في قطاع غزة، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.
 
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب بالتوصل للاتفاق، ودعا إلى "مواصلة الجهود لتعزيزه، وعدم تكرار هذه الأعمال العدائية الإسرائيلية، وفك الحصار عن قطاع غزة". وأشار عباس إلى أن "السلطة الفلسطينية تعتبر أن أية خطوات لاحقة لتعزيز التهدئة يجب ألا تنال من مصالح شعبنا ووحدة كيانه الوطني في الضفة الغربية وغزة"، وطالب بـ"تفويت الفرصة على أية محاولات إسرائيلية ترمي إلى عزل القطاع عن وحدة أراضي الوطن، أو تحميل الشقيقة مصر مسؤوليات تمس أمنها القومي، ومصالحنا الوطنية الفلسطينية".
 
- وكان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أعلن في القاهرة أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وإعادة الهدوء إلى قطاع غزة، يدخل حيز التنفيذ في الساعة التاسعة من مساء الأربعاء بتوقيت القاهرة (السابعة بتوقيت غرينتش). وأضاف -خلال مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون- أن الاتفاق تم برعاية مصرية، كما ثمن دور الجامعة العربية وتركيا وقطر والأمم المتحدة في التوصل إلى هذا الاتفاق بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وقال الوزير المصري إنه ستتم متابعة هذه التفاهمات التي تم التوصل إليها، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

نص الاتفاق
وينص اتفاق التهدئة على أن توقف إسرائيل "كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص"، وتقوم الأطراف الفلسطينية بوقف كل عملياتها من قطاع غزة تجاه إسرائيل، "بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود".

كما ينص على "فتح المعابر، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ".

ونص الاتفاق أيضا على "حصول مصر على ضمانات من كل الأطراف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه"، وعلى "التزام كل طرف بعدم القيام بأي أفعال من شأنها خرق هذه التفاهمات، وفي حال وجود أي ملاحظات يتم الرجوع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة