مشاورات لتشكيل حكومة عراقية وتواصل التحقيق بالانتخابات   
الأربعاء 1426/12/5 هـ - الموافق 4/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:55 (مكة المكرمة)، 8:55 (غرينتش)

الرئيس الطالباني (يسار) لا يعارض تولي الجعفري رئاسة الحكومة العراقية القادمة (رويترز)


أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني تطابق وجهات نظرهما في المشاورات الثنائية التي أجرياها مع أطراف عراقية رئيسية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
وقال الطالباني في مؤتمر مشترك مع البارزاني عقب اجتماعهما في منتجع صلاح الدين قرب أربيل شمال العراق إن آراء الطرفين متطابقة وموقفهما واحد بشأن اللقاءات الجارية.
 
وقد جرت المشاورات الثنائية أمس الثلاثاء على حدة بين طالباني وبارزاني وكل من رئيس الائتلاف العراقي الشيعي الموحد عبد العزيز الحكيم ثم إبراهيم الجعفري من نفس القائمة.
 
وجرت يوم الاثنين مشاورات مع جبهة التوافق العراقية (السنية) المعترضة على نتائج الانتخابات. ولم تشارك حتى الآن في هذه المشاورات القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي.
 
ويتوقع أن تستأنف المحادثات في الأيام القليلة المقبلة في بغداد من أجل تقريب وجهات النظر بين القوائم الفائزة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
تحقيق بالانتخابات
على صعيد آخر يواصل الفريق الدولي التدقيق في نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 

بعض الأطراف الرافضة لنتائج الانتخابات تشارك بالمفاوضات الجارية (الفرنسية)

وقال عضو المفوضية العراقية للانتخابات عبد الحسين الهنداوي إن الفريق الدولي لديه برنامج خاص وسيعمل باستقلالية كاملة.
 
وأقرت المفوضية بوجود عمليات تزوير على نطاق ضيق ومحدود في الانتخابات العراقية بسبب "التخندق الطائفي" في العراق.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية فريد أيار إن "فرق التدقيق العائدة للمفوضية ومعها خبراء الأمم المتحدة الذين يعملون فيها منذ تأسيس المفوضية قدموا توصيات إلى مجلس المفوضين لإلغاء نتائج 14 مركزا وثماني محطات منتشرة في أربيل ونينوى وكركوك وبغداد وبابل، وذلك بعد أن تم التدقيق في 111 مركزا بواقع 231 محطة اقتراع".
 
وتقول المفوضية إنها أكملت التحقق في نحو 2000 شكوى. وأكد عضو المفوضية عادل اللامي أن المفوضية ستلغي ما بين 50 و70 صندوق اقتراع فقط من بين 31 ألف صندوق في أنحاء العراق بسبب المخالفات، مشيرا إلى أن النتائج الإجمالية للانتخابات لن تتأثر بالإلغاء.


 
الوضع الميداني
ميدانيا خطف مسلحون أمس الثلاثاء أخت وزير الداخلية بيان جبر صولاغ، وقتل 8 عراقيين من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال بغارة جوية أميركية على بلدة بيجي.
 

مقتل أفراد عائلة كاملة بغارة جوية أميركية على مدينة بيجي (الفرنسية)

وخطف مسلحون شقيقة وزير الداخلية في حي القادسية (غرب بغداد)، بعدما قتلوا سائق حافلة كانت تستقلها، وحارسا كان في سيارة أخرى في الموكب.
 
يذكر أن حي القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء والمطل على نهر دجلة يضم مجمعا لسكن وزراء النظام العراقي المخلوع، واستخدم سكنا أيضا لكبار المسؤولين الجدد.
 
يأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أشهر من خطف شقيق جبر وهو في طريقه إلى عمله في مستشفى قرب مدينة الصدر، حيث احتجز ليلة واحدة قبل الإفراج عنه بعد تدخل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وأدت غارة أميركية استهدفت منزلا في بلدة بيجي إلى قتل ثمانية عراقيين على الأقل وإصابة أربعة آخرين جميعهم من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال.
 
وقال الجيش الأميركي إن طائرة استهدفت منزلا شوهد ثلاثة رجال يشتبه بأنهم كانوا يزرعون قنبلة بالقرب منه.
 
وفي المقدادية نجا القيادي في حزب الدعوة أحمد البقة من محاولة اغتيال نفذها مسلحون في هذه المنطقة الواقعة شمال بغداد، بيد أن الهجوم الذي لم يصب البقة بأذى أسفر عن مقتل طفلة مارة وجرح ثلاثة من أفراد حمايته بجروح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة