فلسطينية تعترف باستدراج إسرائيلي عبر الإنترنت   
الأحد 1421/12/2 هـ - الموافق 25/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤولون إسرائيليون إن فتاة فلسطينية اعترفت باستدراج إسرائيلي عبر الإنترنت إلى المناطق الفلسطينية، وقد قتل الإسرائيلي بعد ذلك على أيدي أعضاء في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، لكن الفتاة قالت إنها لم تعلم بوجود مخطط لقتله. 

واعتقلت القوات الإسرائيلية الفتاة الفلسطينية منى جواد البالغة من العمر 25 عاما في أعقاب مصرع الإسرائيلي عوفير راهوم على يد مسلحين فلسطينيين قرب بلدة البيرة بالضفة الغربية في السابع عشر من يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود باراك إن الشابة الفلسطينية اعترفت بارتكابها هذا العمل بالتنسيق مع اثنين من أعضاء فتح، وإن اعترافاتها هذه جاءت بعد تحقيقات طويلة قام بها محققو جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الداخلي معها.

وقالت المعتقلة الفلسطينية إنها استدرجت الإسرائيلي من بين مجموعة كانت على اتصال بهم عبر الإنترنت، لكنها لم تكن تعتقد أن مصيره سيكون القتل، فقد كانت تظن أنه سيختطف فقط إلا أن المسلحين أطلقوا عليه النار بمجرد وصوله إلى المنطقة المتفق عليها.

وقال شهود عيان حينها إن المسلحين وضعوا جثة القتيل في صندوق سيارتهم وأخذوها إلى رام الله المجاورة. ولقي الإسرائيلي مصرعه في خضم مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال وهي المواجهات التي أفضت إلى مصرع نحو 450 فلسطينيا برصاص الإسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة