خامنئي: لا تنازلات غربية بشأن النووي   
الخميس 1434/4/24 هـ - الموافق 7/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:25 (مكة المكرمة)، 19:25 (غرينتش)
خامنئي: الغرب يستغل البرنامج النووي ذريعة لفرض العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

انتقد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي القوى الغربية الخميس لعدم تقديمها أي تنازلات في محادثات جرت الأسبوع الماضي، قائلا إن الغرب يستخدم المسألة النووية ذريعة لفرض العقوبات على طهران والإضرار بها.

وهذا هو أول رد فعل يصدر عن خامنئي لما وصفها الإيرانيون بأنها محادثات نووية "إيجابية" استضافتها ألمآتا في كزاخستان عرضت فيها الدول المعروفة بمجموعة 5+1 تخفيفا محدودا للعقوبات المفروضة على طهران مقابل كبح إيران لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء مرتفعة.

وقال خامنئي في خطاب نشر على موقعه الرسمي على الإنترنت "الدول الغربية لم تقدم أي شيء يمكن اعتباره تنازلا، وبدلا من ذلك اعترفت بحقوق إيران ولدرجة ما فقط"، مشددا على أنه لتقييم نزاهة هذه الدول يتعين الانتظار حتى الجولة التالية من المحادثات.

وأكد خامنئي أن الغرب يستخدم البرنامج النووي الإيراني ذريعة لفرض العقوبات والضغط على الإيرانيين كي "يواجهوا النظام".

وبعد انتهاء المحادثات الأربعاء الماضي قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي إن مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وألمانيا، حاولت "الاقتراب من وجهة نظرنا". وقال إنه يعتقد أن الاجتماع من الممكن أن يكون "نقطة تحول".

وقال مسؤولون غربيون إن العرض الذي قدمته الدول الست يتضمن تخفيف الحظر على تجارة الذهب وغيره من المعادن النفيسة وتخفيف الحظر المفروض على المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، ولم يقدم المسؤولون أي تفاصيل إضافية. 

الوكالة الذرية لم تتمكن حتى الآن من تحديد حقيقة برنامج إيران النووي (الفرنسية-أرشيف)

تحذير أميركي
وكانت الولايات المتحدة حذرت إيران من تعريض نفسها لمزيد من العزلة الدولية ما لم تستجب لبواعث قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية التي يشتبه الغرب بأن لها أهدافا عسكرية.

وقال المندوب الأميركي جوزف ماكمانوس الأربعاء في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد في جلسة مغلقة بفيينا، "هناك تطابق في وجهات النظر بين معظم أعضاء المجلس، ومفاده أن على إيران التحرك الآن".

وأضاف "كان على إيران أن تتخذ منذ زمن إجراءات ملموسة للرد على كل المسائل العالقة، وأي تأخر جديد غير مقبول".

وقال السفير الأميركي إن "الحوار لمجرد الحوار غير مثمر"، وأضاف "على العملية أن تكون مثمرة، وفي حال أن ذلك لم يكن أو لا يمكن أن يكون يجب تعديل بعض الأمور".

كما استغل الاتحاد الأوروبي أيضا اجتماع مجلس محافظي الوكالة ليزيد الضغط على إيران كي تكف عن عرقلة تحقيق الوكالة في بحوث قامت بها إيران ويشتبه بأنها ذات صلة بالقنبلة الذرية، وتنفي طهران الاتهام.

ولم تتمكن الوكالة حتى الآن من تحديد حقيقة برنامج إيران النووي هل هو لأهداف سلمية بحتة كما تؤكد طهران، أم إنه يخفي شقا عسكريا؟ وذلك لعدم التعاون الكافي من طهران، كما ترى الوكالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة