دمشق مرتاحة لتقدم التحقيق مع اللجنة الدولية   
الخميس 19/8/1426 هـ - الموافق 22/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:27 (مكة المكرمة)، 10:27 (غرينتش)


المسؤولون تحدثوا للمحققين بصفتهم شهودا (الفرنسية-أرشيف)

أعربت سوريا عن ارتياحها لتعامل المحققين الدوليين مع المسؤولين السوريين الذين تم استجوابهم بسرية تامة في دمشق لليوم الثاني على التوالي، في إطار التحقيق في عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

ورفض مسؤول سوري الكشف عن طبيعة الأسئلة التي يوجهها المحققون التابعون للأمم المتحدة للمسؤولين السوريين.

غير أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول ثانٍ قوله إن المحققين الذين يعملون بإمرة رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس يعملون بالتعاون مع خبراء قانونيين يسجلون الإفادات باللغة العربية ويوقع عليها أعضاء فريق الأمم المتحدة والشهود. 

وقال إن المسؤولين الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم أدلوا بإفاداتهم بصفتهم الشخصية وليس بصفتهم مسؤولين في الحكومة السورية. وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قالت أمس إن ميليس سيلتقي الأشخاص بصفة شهودا.

ديتليف ميليس اجتمع بمسؤولين سوريين منتصف هذا الشهر (الفرنسية)
وقد طلب ميليس في مستهل مهمته بدمشق التي وصل إليها الثلاثاء، الاجتماع بثمانية مسؤولين سوريين مع احتمال استجواب آخرين.

وبحسب مصادر مطلعة تعتزم اللجنة استجواب وزير الداخلية السوري والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان اللواء غازي كنعان وخلفه العميد رستم غزالة، الذي غادر لبنان في أبريل/نيسان الماضي إضافة إلى اثنين من معاونيه الرئيسيين في بيروت هما محمد خلوف وجامع جامع.

وتستمر مهمة ميليس بدمشق أياما عدة وينتظر أن يعلن نتائج تحقيقه أواخر الشهر المقبل. ونفت دمشق مجددا أي صلة لها باغتيال الحريري, مؤكدة اعتزامها التعاون مع اللجنة لأن كشف الحقيقة يصب في مصلحتها لتبديد كل الشكوك التي تحوم حولها.

وتأتي زيارة ميليس لسوريا بعد أن أوقفت لبنان أربعة من كبار ضباطها في إطار التحقيقات في اغتيال الحريري. وأكد محامو الرجال الأربعة براءة موكليهم مؤكدين أن التحقيق لم ينته بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة