الشيوخ الأميركي يرفض مشروع بوش بشأن الهجرة   
الجمعة 1428/6/13 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

 الجمهوريون قادوا الحملة ضد مشروع بوش(الأوروبية)
وجه مجلس الشيوخ الأميركي ضربة قاسية للرئيس الأميركي جورج بوش برفضه مشروع قرار لإصلاح نظام الهجرة، وكان المشروع يعتبر أحد آمال بوش لتعزيز صورته في ولايته الأخيرة فيما تصاعدت الانتقادات الموجهة إليه خاصة بسبب غزو العراق ورفضه جدولة الانسحاب منه.

وصوت أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقابل 46 ضد القانون الذي كان سيفتح الباب أمام 12 مليون مهاجر أجنبي للحصول على الجنسية الأميركية.

ولم يتمكن بوش من التغلب على المعارضة الشديدة حتى من أعضاء حزبه الجمهوري الذين وصف بعضهم المشروع بأنه عفو عام عن المهاجرين بصورة غير قانونية. وصوت ضد القانون 37 نائبا جمهوريا و15 من الحزب الديمقراطي وواحد مستقل.

وتمسك الجمهوريون بمعارضتهم رغم وعود البيت الأبيض بتخصيص 4.4 مليارات دولار لإجراءات تشديد الأمن على الحدود، وكان مقررا أن تخصص حصيلة الغرامات التي يدفعها المهاجرون بصورة غير قانونية خلال عامين لتوفير هذا المبلغ.

المهاجرون تظاهروا في مدن أميركية عدة لتحسين أوضاعهم (الفرنسية-أرشيف)
مقترحات
ومن الاحتجاجات الرئيسية أيضا للجمهوريين أن المشروع كان يجعل من ضمان أمن الحدود أولوية تتقدم أي إجراءات أخرى، ويقول نواب المجلس إنه في ضوء ذلك سيكون من الصعب إن لم يكن مستحيلا محاولة إحياء المشروع قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

وقال بوش عقب الإعلان عن قرار مجلس الشيوخ "لقد عمل الكثيرون منا بجد للتوصل إلى أرضية مشتركة، إلا أن ذلك لم ينجح". وأضاف في تصريح بمقر الكلية البحرية برود آيلاند أنه سينقل اهتمامه من موضوع الهجرة إلى قضايا أخرى مثل عجز الميزانية الفدرالية.

واعتبر بوش أن "الكونغرس يحتاج فعلا إلى أن يثبت للشعب الأميركي أنه يستطيع الإجماع على القضايا الصعبة".

وكان القانون المقترح بديلا لنظام الهجرة الحالي القائم على العلاقات العائلية واستبدال ذلك بنظام يقوم على احتساب النقاط التي تعتمد على مهارات المهاجر. كما اقترحت الإدارة الأميركية فرض تطبيق إجراءات في أماكن العمل لتقنين أوضاع المهاجرين بصورة غير قانونية.

وعارضت أيضا بعض الاتحادات العمالية مقترحات بوش معتبرة أن وضع برنامج مؤقت للعامل سيؤدي لظهور طبقة جديدة من الأيدي العاملة الرخيصة الثمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة