انتقادات أسترالية لمعاملة سجناء القاعدة   
الأربعاء 1422/11/3 هـ - الموافق 16/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة نقل عسكرية أميركية تحط في قاعدة
غوانتانامو وعلى متنها أسرى تنظيم القاعد وطالبان
تصاعدت حدة الانتقادات في أستراليا للمعاملة التي يلقاها سجين أسترالي ورفاقه من تنظيم القاعدة في مركز اعتقال أميركي بكوبا بعد نقلهم إلى هناك من أفغانستان. وألقي القبض الشهر الماضي على ديفد هيكس (26 عاما) الذي انضم للقاعدة بعد اعتناقه الإسلام.

وقالت صحيفة (ذي إيدج) في مقالها الافتتاحي اليوم إن على الجميع أن يتذكر أن هيكس ورفاقه من مقاتلي القاعدة لم توجه إليهم أي تهمة بعد. وأضافت أن حديث الولايات المتحدة عن المعايير المتحضرة للعدالة وفي ما يتعلق بمعاملة السجناء ستعطي نموذجا بائسا للدول التي تحاول ضمها إلى صفوف الديمقراطية.

وامتنعت الحكومة الأسترالية عن إجراء أي اتصالات قنصلية من أجل هيكس رغم أن بريطانيا حصلت على تصريح لدبلوماسييها بزيارة بريطاني محتجز الآن ضمن 50 سجينا من مقاتلي القاعدة في سجن قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. وقالت المتحدثة باسم النائب العام داريل وليامز "بالنسبة للحكومة الأسترالية إن تلك ليست قضية قنصلية، لكن بعض الأستراليين لا يوافقون على ذلك".

وتمتلئ الصحف الأسترالية بانتقادات مثل تلك التي جاءت في رسالة كتبها جورج أوي من ولاية فيكتوريا لصحيفة كانبيرا تايمز. وقال أوي في رسالته إن هيكس "لم يتهم بأي جريمة بعد، إنه محبوس مثل الحيوانات في قفص مساحته ثمانية أقدام في ستة أقدام بمعسكر اعتقال أميركي".

وقال المحامي الأسترالي البارز جيفري روبرتسون في مقال بصحيفة سيدني مورننغ هيرالد إن على أستراليا أن تصر على اعتبار هيكس أسير حرب احتجز في صراع مسلح دولي. وأضاف أن أفضل وسيلة لمحاكمة مقاتلي طالبان والقاعدة هي إجراء المحاكمات تحت إشراف الأمم المتحدة وليس أمام المحاكم العسكرية الأميركية التي أنشئت العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة