قريع يؤكد وجود شريك فلسطيني   
الأحد 1427/3/3 هـ - الموافق 2/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)

هيمنت تداعيات الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية على الصحف الإسرائلية اليوم الأحد، إذ أكد قريع وجود شريك فلسطيني إذا ما توفرت الجدية الإسرئيلية، واعتبر بعضها تصعيد العنف اختبارا لكادميا وحماس، وتطرق البعض الآخر إلى تقرير يتهم وسائل الإعلام العربية بمناهضة السامية.

"
إذا ما رأى الفلسطينيون نوايا إسرائيلية حقيقية نحو السلام، فلن يكون أمام حماس أي خيار سوى أن تصبح جزءا من العملية السلمية ودعمها
"
قريع/يديعوت أحرونونت
الفلسطينيون مستعدون
أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقابلة مع رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع الذي قال إن إسرائيل لديها شريك فلسطيني إذا رغبت في تحقيق تقدم في عملية السلام، رغم فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية.

وقال قريع إن الانسحاب الأحادي سيعزز العداوة بين الشعبين، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لديهم قيادة على رأسها محمود عباس، وهي على استعداد للدخول في مفاوضات دبلوماسية مباشرة والتوصل إلى اتفاقية سلام حقيقية.

ومضى يقول إذا ما رأى الفلسطينيون نوايا إسرائيلية حقيقية نحو السلام، فلن يكون أمام حماس أي خيار سوى أن تصبح جزءا من العملية السلمية ودعمها.

وردا على ما إن كان هناك ائتلاف إسرائيلي مفضل لدى الفلسطينيين، قال قريع إن "الائتلاف شأن إسرائيلي"، معربا عن أمله في أن تسعى الحكومة الجديدة إلى صنع السلام، ومشيرا إلى أن كلمة سلام "تعني اتفاقية سلام متبادلة بين الطرفين، لا أحادية الجانب".

وحول تقييمه للأمور واتجاهاتها عقب الانتخابات على الصعيدين، يعتقد قريع أن "الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يدركان الآن أن الخطوات التي تبنى على القوة ومبدأ الأحادية لن تكبح العنف، بل ستصعد العداوة والشكوك بين الطرفين".

وأشار إلى أن "الشعوب الآن تحتاج إلى سياسة وموقف مختلفين"، معربا عن أمله في أن يتبنى الائتلاف الإسرائيلي الجديد مبدأ السلام.

اختبار لكاديما وحماس
خصصت صحيفة هآرتس افتتاحيتها للحديث عن تصعيد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين من جهة وبين الفلسطينيين أنفسهم من جهة أخرى، وقالت إن مواجهات العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين عادت إلى الأجندة العامة بعد أقل من 48 ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وأشارت إلى أن هذا التصعيد يضع القيادتين- الإسرائيلية تحت راية كاديما، والفلسطينية بقيادة حماس- في اختبار جديد.

وأوضحت أن رئيس السلطة الفلسطينية إسماعيل هنية يلعب لعبة خطيرة، مشيرة إلى أنه ألمح إلى استعداد سلطته للالتزام بهدنة طويلة الأمد، في الوقت الذي لم تحاول فيه حماس صد "الإرهاب" الذي ينبثق من الجانب الفلسطيني.

ومضت الصحيفة تقول إن حماس نأت بنفسها عن الهجمات "الإرهابية"، ولكنها لم تعمل على كبح المنظمات الأخرى مثل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وخلايا فتح.

وتابعت أن إسرائيل ليس لديها أي خيار آخر سوى استخدام القوة ضد قطاع غزة لحماية المواطنين في النقب الذي تعرض لهجمات القسام قبل أيام، في ظل عجز فلسطيني عن كبح تلك الهجمات.

وخلصت إلى أنه إذا ما اختار الفلسطينيون إذكاء النار في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل (غزة)، فإنها ستكون سابقة مقلقة لانسحابات مستقبلية، داعية وزارة الدفاع إلى المضي قدما في اتخاذ إجراءات صارمة ضد هجمات القسام كما جرى أمس.

وسائل الإعلام العربية
"
الرسوم المسيئة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم زادت من مجموع المواد "المناهضة" للسامية في وسائل الإعلام العربية والإسلامية
"
تقرير/جيروزاليم بوست
أبرزت صحيفة جيروزاليم بوست تقرير لجنة مكافحة تشويه السمعة الذي يقر بأن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم زادت من مجموع المواد "المناهضة" للسامية في وسائل الإعلام العربية والإسلامية.

وقالت إن التقرير ركز على الرسوم ومقالات الرأي التي تحول اليهود إلى شياطين وتتطرق إلى ما يسمى المحرقة اليهودية في الصحف العربية والإيرانية.

ووفقا للتقرير فإن المنشورات أظهرت اليهود برسوم وأفكار "معيبة" ومناهضة للسامية، بما فيها نظريات المؤامرة المناهضة للسامية ليهود يتآمرون على فرض سيطرتهم على السياسة الخارجية الأميركية والعالم برمته.

ومن تلك الأمثلة ما نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية في 24 يناير/كانون الثاني من رسم ليهودي يحمل العالم ببندقية كتب عليها "المحرقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة