عشرات القتلى بانفجار بشنغيانغ في الصين   
الخميس 1435/7/23 هـ - الموافق 22/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:33 (مكة المكرمة)، 6:33 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في الصين بأن 31 شخصا قتلوا وجرح أكثر من تسعين نتيجة تفجيرات في مدينة أورومتشي كبرى مدن منطقة شنغيانغ التي تقطنها أغلبية من المسلمين الإيغور في شمالي غربي الصين.

وأضاف مدير مكتب الجزيرة في بكين عزت شحرور أن عدد القتلى لا يزال مرشحا للزيادة في هذا الحادث الذي يعتبر الأكثر دموية في سلسلة تفجيرات عرفتها مدينة أورومتشي.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن شهود عيان قولهم إن سيارتين رباعيتي الدفع اخترقتا الجموع في أحد الأسواق المفتوحة قرب حديقة, وألقى من بداخلهما متفجرات, فيما شوهدت ألسنة لهب ودخان كثيف.

وأمر الرئيس الصيني شي جينبنغ قوات الأمن برد سريع وحازم على هذا الهجوم، حسب ما قالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

وقال رئيس جهاز الأمن العام إن الحادث "عمل إرهابي عنيف"، ولكن لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث مع العلم أن الصين كانت قد ألقت اللوم في سلسلة هجمات في الشهور الأخيرة على من تعتبرهم انفصاليين من شنغيانغ.

ويأتي هذا التفجير بعد يوم واحد من إصدار محاكم صينية في منطقة شنغيانغ أحكاما بالسجن بعضها وصل 15 عاما بحق 39 شخصا لاتهامهم بنشر "أشرطة فيديو إرهابية".

وذكرت المحكمة العليا بشنغيانغ في بيان أصدرته الأربعاء أن الأحكام صدرت بعد ثبوت تهم بحق المعتقلين، ومنها الانتماء لمنظمات إرهابية، والتحريض على الكراهية العرقية، إلى جانب التورط في تجارة أسلحة غير قانونية.

وبحسب المحكمة نفسها، فإن أحد المعتقلين حكم عليه بالسجن 15 سنة بعد ثبوت تحريضه أخاه وشخصا آخر على الجهاد، فيما حكم على شاب آخر بالسجن خمس سنوات لتحريضه على كراهية عرقية خلال محادثة مع أشخاص داخل مجموعة على الإنترنت.

وأكدت المحكمة أن "الإرهاب" صار مشكلة تهدد وحدة واستقرار شنغيانغ، مما يستدعي استئصال كل العوامل التي قد تساعد على ذلك من الجذور.

وكانت الشرطة يوم الأحد قد اتهمت حركة "شرق تركستان" بتنفيذ هجوم على محطة القطارات بأورومتشي غربي الصين الشهر الماضي، خلف ثلاثة قتلى و79 جريحا. ويطلق الكثير من الإيغور على شنغيانغ اسم شرق تركستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة