بليكس: العالم لا ينعم بالأمان بعد سقوط صدام   
الخميس 1425/12/10 هـ - الموافق 20/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:57 (مكة المكرمة)، 2:57 (غرينتش)
بليكس شكك في مسوغات الحرب على العراق (الفرنسية)
اعتبر هانز بليكس الرئيس السابق لمفتشي الأمم المتحدة عن أسلحة الدمار الشامل في العراق, أن العالم ليس أكثر أمانا بعد الإطاحة بصدام حسين قبل نحو سنتين, خلافا لما يكرره الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وقال بليكس الذي كان يتحدث أمام طلاب مكسيكيين إن الاحتلال الأميركي للعراق يحفز على "الإرهاب"، الذي يفاقم منه الرد بطريقة وحشية وغير شرعية على هجمات المسلحين مما يؤدي إلى زيادة التأييد "للإرهابيين" على حد قوله.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة قد خدعت بشنها الحرب على العراق, وعبر عن أمله في أن تعود إلى الدبلوماسية. وكرر بليكس الذي كان يتحدث أمام ألف طالب في الجامعة الأيبيرية الأميركية في مكسيكو سيتي القول إن العراق لم يكن يشكل تهديدا للولايات المتحدة وبريطانيا.
 
وخلص بليكس إلى القول إن العراق علم الولايات المتحدة ضرورة التعاون مع البلدان الأخرى, مشيرا بذلك إلى عدم قدرة واشنطن على إرساء الاستقرار في العراق.
 
ودعا بليكس الذي كان رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية, إيران وكوريا الشمالية إلى التخلي عن برامجهما النووية العسكرية, والموافقة على أعمال التفتيش المتقدمة.
 
وبعد نحو سنتين من التحقيقات غير المثمرة, أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي إيقاف البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، وقال الرئيس بوش إنه لا يأسف "على الإطلاق" لإقدامه على اجتياح العراق في مارس/آذار 2003 حتى لو لم يتم العثور على أسلحة الدمار الشامل.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة