إندونيسيا تلغي تحذيرا من تسونامي بعد زلزال سومطرة   
الثلاثاء 1429/2/19 هـ - الموافق 26/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)

السكان غادروا مساكنهم بعد حدوث الزلزال (رويترز-أرشيف)

ألغت الأرصاد الجوية الإندونيسية تحذيرا من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) بعد 45 دقيقة من إصداره إثر زلزال شديد ضرب غربي جزيرة سومطرة أمس الاثنين.

وبعد الزلزال قال مركز التحذير في المحيط الهادي الذي يتابع احتمالات وقوع أمواج مد في العالم إن من غير المحتمل حدوث أمواج مد مدمرة أو واسعة النطاق.

وكانت وكالة الأبحاث الإندونيسية قد أصدرت تحذيرا من وقوع تسونامي بعد الزلزال، وهو ما فعله أيضا مركز الباسيفيك الخاص بالتحذيرات من تسونامي، داعيا سكان مدينة بينغكولو الساحلية إلى الحذر من احتمال قدوم موجات عالية.

ولا تمتلك إندونيسيا معدات قادرة على قياس التبدل في مستوى مياه البحر الذي يعطي مؤشرا على حدوث تسونامي حقيقي، وهو ما يدفع الوكالات الإندونيسية إلى إطلاق هذا التحذير بشكل روتيني بعد كل هزة تتجاوز قوتها 6.5 درجات على مقياس ريختر.

وأثار الزلزال الذي ضرب سومطرة حالة من الذعر بين المواطنين الإندونيسيين لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار، وأكدت مصلحة الأرصاد أنه كان على عمق عشرة كيلومترات فقط.

وقالت إدارة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال الذي شعر به السكان في سنغافورة القريبة من إندونيسيا بلغت شدته 7.3 درجات على سلم ريختر وكان على عمق 35 كيلومترا.

وأضافت الإدارة أن هزة ارتدادية قوتها 6.7 درجات وقعت في المنطقة نفسها على بعد 164 كيلومترا جنوب غربي بادانغ بعد عدة ساعات من وقوع الهزة الأولى.

وأفاد المصدر نفسه في وقت لاحق وقوع هزة ارتدادية ثالثة أقوى بلغت شدتها 6.9 درجات، مضيفا أنها كانت سطحية إلى حد بعيد، إذ وقعت على عمق 32 كيلومترا فقط وعلى بعد 172 كيلومترا جنوب غربي بادانغ.

وكان مركز الزلزال على بعد حوالي 300 كيلومتر شمال غربي بنكولو وحوالي 160 كيلومترا جنوب غربي بادانغ.

يذكر أن إندونيسيا تقع على عدد من الفوالق الأرضية التي تزيد فعاليتها مع استمرار النشطان البركاني، علما بأن هزة قوية ضربت الساحل ذاته عام 2004 مما أدى إلى مقتل أكثر من 230 ألف شخص في إندونيسيا وعدد من الدول المجاورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة