الحرس الثوري الإيراني: سنزداد قوة رغما عن واشنطن   
الجمعة 3/8/1428 هـ - الموافق 17/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:06 (مكة المكرمة)، 17:06 (غرينتش)

وحدات من الحرس الثوري الإيراني خلال مناورات بالذخيرة الحية (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني في تصريحات نشرت الخميس إن الحرس سيزداد قوة رغم جهود الولايات المتحدة لعزله.

 

تصريحات المسؤول الإيراني جاءت ردا على ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس الأربعاء بأن واشنطن تدرس اقتراحا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة التنظيمات الإرهابية.

 

فقد نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى صحيفة "جام جم" (الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية)  ما نقلته عن رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري الايراني من أن الحرس وضع الدفاع عن النظام الإسلامي في البلاد على رأس أولوياته وأنه سيزداد قوة بهذا الصدد.

 

واتهم المسؤول الإيراني -الذي اكتفت الصحيفة بتعريفه باسم جاواني- الولايات المتحدة بمحاربة وتدبير المؤامرات ضد النظام القائم في إيران منذ 27 عاما.

 

وقللت طهران من أهمية إعلان واشنطن نيتها إدراج الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. وقال مصدر بالخارجية الإيرانية إن خطوة واشنطن "تندرج في إطار حملة دعائية يطلقها مسؤولون أميركيون ضد الجمهورية الإسلامية ولا قيمة لها"، موضحا أنه إذا تم تبني القرار فإن ذلك سيعد "غير مشروع ومخالفا للقانون".

 

"
إدارة بوش ركزت في الآونة الأخيرة على ما وصفته بالمساعدات اللوجيستية التي يقدمها الحرس الثوري لجماعات شيعية في العراق من أجل مهاجمة القوات الأميركية "
الأهداف الأميركية

ورغم أن المتحدث الأميركي اكتفى بالقول إن واشنطن تدرس فكرة تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة أرهابية دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل، قال مسؤولون أميركيون في تصريحات إعلامية إن هذا التحرك يعكس مشاعر الإحباط في واشنطن بشأن برنامج إيران النووي والدور الذي يشتبه بأنها تلعبه في تغذية أعمال العنف في العراق.

 

ونقل عن مسؤول آخر قوله إن وضع الحرس الثوري على لائحة الإرهاب يهدف بالدرجة الأولى إلى عرقلة شبكة الأعمال التابعة له فيما نقلت صحف أميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن الإدارة الأميركية بدأت بالفعل مشاورات لبحث ما إذا كان قرار التصنيف سيشمل كافة قطاعات الحرس الثوري الإيراني أم قوة القدس التابعة له فقط.

 

يشار إلى أن إدارة الرئيس بوش ركزت في الآونة الأخيرة على ما وصفته بالمساعدات اللوجيستية التي تقدمها قوة القدس لبعض الجماعات الشيعية في العراق من أجل مهاجمة القوات الأميركية في ذلك البلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة