تغريم الكاتب التركي أورهان لاتهامه بازدراء الدولة   
الجمعة 1426/11/23 هـ - الموافق 23/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)
محاكمات الكتاب أثرت سلبا على مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)
قضت محكمة في إسطنبول بتغريم الكاتب تركي أورهان باموك بعد اتهامه بإهانة الدولة التركية في كتاب عن إخلاء قرى كردية وأرمنية وسريانية مسيحية من سكانها.
 
كما قضت المحكمة بتغريم أحد الناشرين لنشره مقالا عن السياسة التركية تجاه العراق.
 
وصدر الحكمان وسط جدل حول المادة 301 من قانون للعقوبات جرى تعديله ليسمح للمدعين العامين بمباشرة قضايا ضد كتاب وباحثين "لإهانة الهوية التركية".
 
والقضية التي حظيت باهتمام متزايد كانت ضد أورهان باموك الكاتب التركي صاحب الكتب الأكثر مبيعا الذي قال لصحيفة سويسرية إن أحدا لا يجرؤ على مناقشة ما يشتبه بأنه مذبحة شملت مليون أرمني قبل 90 عاما ولا مقتل 30 ألف كردي في الأعوام الأخيرة.
 
وأثارت المحاكمتان قلقا في الاتحاد الأوروبي بشأن حرية التعبير في تركيا مما أثر سلبا على محاولات أنقرة الحصول على عضوية الاتحاد.
 
وفي البداية قضت محكمة إسطنبول بسجن الكاتب زولكوف كيزاناك والناشر عزيز أوزير خمسة أشهر لكنها خففت العقوبتين فيما بعد إلى الغرامة.
 
وفرضت غرامة قدرها ثلاثة آلاف ليرة تركية (2220) دولارا على كيزاناك وتغريم أوزير ستة آلاف ليرة لنشر مقالين ينتقدان تأييد تركيا للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
 
وقال كيزاناك إن كتابه بعنوان "قرى مفقودة" يتعرض لمأساة الناس في 14 قرية في شرق تركيا جرى أخليت من سكانها في المائة عام الأخيرة خصوصا أثناء القتال بين متمردين أكراد انفصاليين وبين الجيش التركي في التسعينات.
 
ويواجه كتاب وباحثون أتراك آخرون اتهامات "إهانة الهوية التركية" ومؤسسات الدولة ومصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة