انفجار بأنبوب للنفط شمالي بغداد ومقتل جندي أميركي   
الثلاثاء 1424/8/25 هـ - الموافق 21/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الانفجار استهدف الأنبوب الذي ينقل منتجات النفط العراقية إلى تركيا (رويترز)

وقع انفجار كبير في أنبوب للنفط يقع بالقرب من بلدة بيجي شمال بغداد في وقت متأخر اليوم الاثنين.

وقال شهود عيان إنهم سمعوا انفجارا ضخما أعقبه تصاعد سحب هائلة من الدخان الأسود. وأضافوا أن مصدر اللهب غير واضح وإنهم لا يستطيعون تحديد سبب الانفجار.

وقالت متحدثة باسم قوات الاحتلال الأميركي إن من المبكر معرفة سبب اندلاع الحريق الذي استهدف خط أنابيب معطل على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب شرق بيجي.

ويمتد خط الأنابيب الشمالي من بيجي إلى ساحل تركيا المطل على البحر المتوسط، ويجري إصلاح خط التصدير حاليا بعد تعرضه لهجوم سابق، وقالت القوات الأميركية في المنطقة إنها تأمل إمكان ضخ الصادرات عبره من جديد بحلول نهاية الشهر.

مقتل جندي أميركي
الحافلة الأميركية لحظة اشتعالها في الفلوجة (الفرنسية)
في غضون ذلك قالت قوات الاحتلال الأميركي إن أحد جنودها قتل وأصيب خمسة آخرون في مدينة الفلوجة أمس، في ثاني يوم من الهجمات بهذه المنطقة التي تشهد مقاومة ساخنة ضد القوات الأميركية. وعقب الهجوم قتل مدنيان عراقيان في تبادل لإطلاق النار.

وقال بيان صادر عن القيادة المركزية لقوات الاحتلال إن دورية راجلة قد قصفت في البداية بقنبلة محلية الصنع، تلاها إطلاق نار من أسلحة خفيفة. وعقب الهجوم أغار الجنود الأميركيون على مسجد مجاور بدعوى البحث عن المهاجمين واعتقلوا ثلاثة عراقيين.

وإثر الهجوم قتل عراقيان، وقال شهود عيان إن مدنيا عراقيا وآخر سوريا كان يقود شاحنة تحمل الإسمنت من لبنان إلى بغداد قتلا، وأصيب أربعة عراقيين بجروح في تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية والمسلحين استمر نصف ساعة.

من جهة أخرى أكد مسؤول في مكتب محافظة ديالى أن الشرطة العراقية ألقت القبض على شخص كان يحاول تفخيخ سيارة نائب المحافظ غسان عباس.

تكريت ما زالت عاصية على الاحتلال الأميركي (الفرنسية)

اعتقالات
من جهة ثانية اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي أربعة أشخاص يعتقد أنهم أعضاء بارزون في حزب البعث وضابطا بارزا في الحرس الجمهوري متهما ببيع الأسلحة للمقاومة العراقية.

وقال المتحدث باسم فرقة المشاة الرابعة إن ما مجموعه 19 شخصا اعتقلوا في أربع غارات منفصلة ومن بين المعتقلين ثلاثة يشتبه في مشاركتهم في هجمات بقذائف الهاون على قوات الاحتلال الأميركي في منطقة بلد الواقعة بين بغداد وتكريت على بعد 200 كلم شمال العاصمة.

وأضاف أنه أثناء الغارات اكتشف مخبأ ضخم للأسلحة في منطقة تاجي بشمال بغداد. وعثر في مخبأ الأسلحة على أكثر من 100 قذيفة مدفعية والعشرات من قذائف الهاون و15 منصة لإطلاق الصواريخ وبنادق كلاشينكوف وأسلحة أوتوماتيكية.

وفي غارة منفصلة قرب مدينة كركوك في الشمال عثر على ثمانية صواريخ ومعها العشرات من قذائف الهاون.

وفي داخل مبنى محافظة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عثر الجنود الأميركيون على 28 قطعة من المواد المتفجرة البلاستيكية، قال الناطق العسكري الأميركي إنها لم تكن معدة للانفجار وإن التحقيقات تجري لتحديد مصدرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة