كوريا الشمالية تتهم جارتها الجنوبية بالتدبير لشن حرب ضدها   
الثلاثاء 26/12/1429 هـ - الموافق 23/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
شددت كوريا الشمالية رقابتها على الحدود مع الجارة الجنوبية (رويترز-أرشيف)

اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بمحاولة إثارة حرب جديدة بين البلدين، وتوعدت بأن تغرقها في "بحر من النيران" ردا على أي هجوم قد تفكر به.

وقال وزير القوات المسلحة كيم إيل كول إن أي تحرك من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية نحو ضربة وقائية من شأنه أن يواجه "بضربة وقائية أسرع وأكثر قوة" مرددا بذلك تهديدات وجهها سابقا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الرسمية عن كيم قوله إن مثل هذه المواجهة من جانب بلاده سوف تستخدم فيها وسائل "لا يمكن تصورها وأقوى من الأسلحة النووية."

وذكر كيم الذي كان يتحدث بمناسبة الذكرى السنوية الـ17 لتولي الزعيم كيم جونغ إيل مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة أن تلك المواجهة لن تكون فقط "مجرد تحويل كل شيء إلى بحر من النار ولكن لتدمير كل ما هو خائن ومعاد للوحدة بغية إعادة التوحيد وبناء دولة مستقلة موحدة".

وكانت بيونغ يانغ أعلنت الخميس الماضي أنها أحبطت "مهمة إرهابية" استهدفت الزعيم كيم جونغ إيل بأوامر من جهاز المخابرات في كوريا الجنوبية، وهو أمر نفته سول.

وساءت العلاقات بين الكوريتين منذ أكتوبر/ تشرين الأول حين نشر البلدان قوات على طول الحدود. وفي الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري رحلت بيونغ يانغ مئات من العمال الجنوبيين من المنطقة الصناعية المشتركة، وشددت إجراءات الرقابة على الحدود.

وقطعت كوريا الشمالية الفقيرة كل العلاقات تقريبا مع سول بسبب غضبها من سياسات الرئيس لي ميونغ باك الذي تولى السلطة في فبراير/ شباط، وأوقف ما كان يعد سابقا تدفقا حرا للمساعدات غير المشروطة لجارته الشيوعية.

وتقول كوريا الجنوبية إن بيونغ يانغ تحتجز أكثر من ألف من مواطنيها من بينهم نحو 560 أسير حرب. وعرض الرئيس لي من قبل مساعدات اقتصادية على الجارة الشمالية من أجل الإفراج عن مواطنيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة