انتشال جثث أخرى من طائرة الفرنسية   
الأحد 1430/6/14 هـ - الموافق 7/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)
سلاح الجو البرازيلي كثف من طلعاته بحثا عن بقايا حطام الطائرة الفرنسية (الفرنسية)

انتشلت فرق البحث البرازيلية ثلاث جثث جديدة لركاب الطائرة الفرنسية المنكوبة من مياه المحيط الأطلسي, التي اختفت قبل نحو أسبوع وعلى متنها 228 راكبا.
 
وقال متحدث باسم سلاح الجو البرازيلي إن الجثث انتشلت على مسافة 1200 كلم شمالي شرق البلاد, مشيرا إلى أن عملية البحث المكثفة لا تزال جارية للعثور على مزيد من الضحايا. ولم يتم الكشف عن جنسية الضحايا الثلاث.
 
من جانبه قال وزير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسيرو إن عملية انتشال مزيد من ضحايا تحطم الطائرة تزامنت مع تركيز المحققين جهودهم على سلسلة من القراءات المتضاربة لسرعة الطائرة التي أرسلتها في الدقائق الأخيرة من رحلتها.
 
وقال بوسيرو إن هذه "السلسلة من القراءات تمثل العنصر الحقيقي الوحيد للمحققين في هذه اللحظة".
 
وأكد الوزير الفرنسي أنه في حال تحرك الطائرة ببطء شديد فإنها يمكن أن تتوقف في الجو وفي حال طيرانها بسرعة فائقة يمكن أن تتفكك "لأنها ستقترب من سرعة الصوت والجسم الخارجي للطائرة لا يمكنه تحمل هذه السرعات".
 
انتشال جثتين
عملية البحث المكثفة لا تزال جارية للبحث عن مزيد من جثث الضحايا (الفرنسية)
وكانت فرق البحث انتشلت أمس جثتين من مياه المحيط مع بعض الحقائب ومقعد طائرة وحقيبة ظهر تحتوي على جهاز حاسوب وحقيبة جلدية بداخلها تذكرة تابعة للطيران الفرنسي في منطقة تبعد نحو ثمانمائة كلم من البر البرازيلي.
 
وقالت السلطات البرازيلية إن مقعد الطائرة يمتلك رقماً متسلسلاً وإن شركة الخطوط الجوية الفرنسية تحقق للتأكد من أنه أحد مقاعد الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم 447 من ريو دي جانيرو إلى باريس عندما سقطت في المحيط الأطلسي الاثنين الماضي.
 
وسيتم نقل المكتشفات إلى جزيرة فيرناندو دي نورونها ومنها إلى رسيفي لمعرفة هويات أصحابها. وكان أقارب ضحايا الطائرة المنكوبة قدموا عينات من الحمض النووي (دي إن أي) للسلطات البرازيلية والفرنسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة