تقارير تتحدث عن تهديدات باغتيال غربيين بإندونيسيا   
الجمعة 1425/4/22 هـ - الموافق 11/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إندونيسيون يتظاهرون في جاكرتا عقب اعتقال أحد المتهمين بالانتماء للجماعة الإسلامية (الفرنسية-أرشيف)
قالت إندونيسيا إنها تلقت معلومات عن تسرب عناصر من مجموعة وصفت بالإرهابية ويشتبه في صلاتها بتنظيم القاعدة إلى البلاد بهدف اغتيال غربيين بينهم سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا في جاكرتا.

وأفاد مصدر أمني إندونيسي أن الشرطة كانت تبحث عن تلك العناصر دون أن تلقي القبض على أحدها، مشيرا إلى أن لإندونيسيا حدودا قابلة للاختراق وأنه من الصعب إلقاء القبض على المتسللين.

وقد أوردت صحيفة وول ستريت جورنال أن أجهزة الاستخبارات البريطانية والأسترالية تلقت معلومات "محددة وموثوقة" بأن عناصر من الجماعة الإسلامية مدربة لتنفيذ اغتيالات محددة الأهداف، وصلت إلى إندونيسيا خلال الأسابيع الماضية.

وأضافت الصحيفة أن أعضاء هذه المجموعة من مندناو (جنوب الفلبين)، مشيرة إلى أنهم يستهدفون سفراء بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة، إضافة إلى مسؤولين إندونيسيين ومسؤولين من شركات أجنبية لاسيما في قطاع المناجم والطاقة، وشخصيات عامة إندونيسية وأجانب يشتغلون في مجال الأعمال.

وفي أول تعليق لها على تلك المعلومات قالت أستراليا إنها لن تركع أمام التهديدات التي تستهدف دبلوماسييها بإندونيسيا، وإنها اتخذت جميع الإجراءات بما فيها تعزيز التعاون مع السلطات الإندونيسية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد إن بلاده تحقق بشأن معلومات حول تسلل عناصر من الجماعة الإسلامية إلى إندونيسيا، وإنه ناقش مع سفير بلاده في جاكرتا الوضع الأمني بإندونيسيا.

يذكر أن السلطات الإندونيسية اتهمت الجماعة الإسلامية بالوقوف وراء تفجيرات بجزيرة بالي السياحية في أكتوبر/تشرين الأول 2002 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 193 شخصا معظمهم من السياح الأستراليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة