أمير قطر يدعو لتنقية العلاقات بين المسلمين والمسيحيين   
الخميس 1425/4/7 هـ - الموافق 27/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يشارك في هذه الندوة 72 شخصية دينية وعلمانية بارزة تمثل 21 دولة عربية وأجنبية (قنا)

دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إزالة ما شاب العلاقات بين المسلمين والمسيحيين.

وقال في كلمة ألقاها بالنيابة عنه رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني في حفل افتتاح الندوة الثانية للحوار الإسلامي المسيحي "إن انعقاد هذه الندوة في قطر يكتسب أهمية مضاعفة لأنه يتزامن مع ما نواجهه من تداعيات خطيرة تنذر بأفدح الأخطار للسلم والأمن والاستقرار، ولأنه يمثل لقاء من أجل إعلاء شأن القيم السامية التي جاء بها الإسلام والمسيحية".

وأشار أمير قطر إلى أنه تناول في كلمته التي ألقاها خلال العام الماضي بعض المعوقات التي تعترض سبل التعاون والتفاعل بين أتباع الديانتين السماويتين وضرورة البحث في أصول تلك المعوقات بغية العمل على تلافيها.

شيخ الأزهر مع الدكتور القرضاوي
واستعرض الأمير في كلمته بعض الثوابت الأساسية التي يفترض أن ينطلق منها الحوار، وهي أن الديانتين الإسلامية والمسيحية تلتقيان في الإيمان بالله الواحد، وأن دين الله الحق جاء لخدمة الإنسان وإيصاله إلى حياة أفضل وإشاعة السلام والمحبة والوئام وأعمار الأرض.

وقال الأمير "إذا كان تعدد الأديان هو استباق في الخيرات فإن ذلك ينبغي أن يكون مجالا للتعارف وإن الحوار هبة من الله للإنسان وهو انفتاح الآخر على الآخر مما يعني تعبيرا عن المحبة بين الخالق والمخلوق وبين البشر.

ومن المقرر أن تشهد الندوة ثماني جلسات عمل مغلقة إضافة إلى ندوة نقاش ستكون مفتوحة أمام الجمهور من المواطنين والمقيمين في قطر، ويشارك في هذه الندوة 72 شخصية دينية وعلمانية بارزة تمثل 21 دولة عربية وأجنبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة