خلية إرهابية يهودية بالضفة تستهدف الفلسطينيين   
الاثنين 10/8/1437 هـ - الموافق 16/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:01 (مكة المكرمة)، 7:01 (غرينتش)
قال مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت مور شمعوني إن محكمة إسرائيلية وجهت لائحة اتهام خطيرة إلى خلية إرهابية يهودية تضم سبعة نشطاء -بينهم جندي بالجيش الإسرائيلي- ألقوا قنابل حارقة داخل بيت عربي فيه أطفال صغار وكتبوا شعار "الموت للعرب"، ونفذوا جرائم كراهية ضد الفلسطينيين في منطقة بنيامين وسط الضفة الغربية.

وأضاف المراسل أنه تم تغيير الاتهام لهم من كونه انضماما لمنظمة غير قانونية إلى العضوية في خلية إرهابية، وحيازة سلاح وذخيرة بصورة غير قانونية وتنفيذ اعتداءات عنصرية ومخالفة القانون.

وحسب لائحة الاتهام، فإن هؤلاء النشطاء اليهود من مستوطنة "نحليئيل" لديهم دوافع أيديولوجية، وإن هدف الخلية كان بث الخوف والتهديد في أوساط السكان الفلسطينيين، وإن المخالفات التي ارتكبها هؤلاء تضاف إلى سلسلة عمليات شهدتها الضفة الغربية بين عامي 2009 و2013 من قبل عناصر منظمة "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين.

وذكر المراسل عددا من الجرائم التي يشتبه في أن هذه الخلية نفذتها، ومنها إشعال منزل عائلة دوابشة في بلدة دوما، والتعرض لمنزل عائلة النجار بقرية بيت إيلو، وفي قرية المزرعة القبلية كتب هؤلاء على أحد المنازل عبارة "الموت للعرب"، وألقوا قنابل حارقة داخله.

اعتداءات أخرى
كما قاموا بعمليات متكررة لإلقاء الحجارة على المركبات الفلسطينية قرب قرية دير إبزيغ، والاعتداء على أحد المزارعين الفلسطينيين المسنين في حقل زراعي بقرية راس كركر.

أما في ما يتعلق بالجندي الإسرائيلي فهو متهم بأنه أعار سلاحه الرسمي لأفراد الخلية الإرهابية لاستخدامه في إطلاق النار على الفلسطينيين.

من جانبه، ذكر مراسل موقع ويلا الإخباري آفي أشكنازي أن شعار "كهانا صادق" وشعارات معادية للعرب كتبت على جدار مسجد حسن بك بمدينة يافا، وقد باشرت شرطة إسرائيل التحقيق في الحادث من دون اعتقال أي مشتبه فيه.

وأكد رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة أن أجواء الكراهية -التي يبثها رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزراؤه- هي السبب في انتشار هذه السلوكيات المعادية للعرب، وإن انتهاك حرمة مسجد حسن بك بيافا هي محاولة لإثارة العنف والكراهية، وتعبير عن تساهل السلطات الإسرائيلية تجاه الاعتداءات المتكررة على الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة